لقد وافقت محكمة المقاطعة الفيدرالية الأمريكية في منهاتن يوم الخميس على الإفراج بِكفالة عن المُتهم الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لبورصة FTX المُنهارة الآن سام بنكمان فرايد، حيث منحه قاضي الصلح الأمريكي غابرييل غورنشتاين هذا الإفراج الكبير بناءً على ضمان وكفالة شخصية كبيرة تُقدر بحواليّ 250$ مليون. حيث يصف مساعد المُدعي العام الأمريكي نيكولاس روس هذه السندات بأنها أكبر سندات ما قبل المحاكمة على الإطلاق، وذلك حسبما ورد في تقرير رويترز ذات العلاقة. حيث وقع على هذه السندات والدا سام بنكمان فرايد وكلاهما أساتذة في القانون في ستاندفورد من منزلهما في بالو ألتو كاليفورنيا. وعلى أحد الأشخاص ذات العلاقة وغيرهم أن يفي بِباقي هذه السندات حتى كما ادّعى بنكمان فرايد سابقاً بأن لديه 100.000$ فقط في حساباته المصرفية الخاصة.

وكَجزء من الكفالة المذكورة، ينبغي أن يتخلى بنكمان فرايد عن جواز سفره وأن يبقى مُحتجزاً في منزل والديه في كاليفورنيا تحت مراقبة إلكترونية مُشددة، كما ينبغي أن يخضع لاختبار تعاطي المخدرات والعقلية ذات العلاقة. ولقد تمّ بالفعل الإفراج عنه  بعد موافقة القاضي غورنشتاين مع مُحامي بنكمان فرايد مارك كوهين على أنه أقل عرضة الآن لخطر الهروب.


اقرأ هذا الخبر| هيئة CySEC تُمدد فترة تعليق ترخيص CIF لشركة FTX EU حتى مارس 2023


ويأتي الإفراج عن بنكمان فرايد بعد ساعات من تسليمه للولايات المتحدة ليلة الأربعاء من مركز امبراطوريّته المنهارة جزر البهاما حيث تمّ اعتقاله الأسبوع الماضي من شرطة جزر البهاما الملكية. ولقد كشف المُدعي العام لمحكمة المنطقة الجنوبية من نيويورك في وقتٍ لاحق عن لائحة اتّهام ذات علاقة تتهم بنكمان فرايد بالاحتيال في الأوراق المالية والسلع إلى جانب المشاركة في بعض عمليات غسيل الأموال.

وفي هذه الأثناء، أقرّ إثنان من كبار مُساعدي الملياردير فرايد وهما كارولين إليسون من منصب الرئيس التنفيذي السابق لشركة Alameda Research وغاري وانغ الشريك المؤسس في البورصة بالذنب بِبعض التُهم الجنائية المُوجهة إليهم من قبل المُدعون العامّون الأمريكيّون، حيث يعتبر وانغ الرئيس التنفيذي السابق لقسم التكنولوجيا أيضاً لدى بورصة FTX العالمية المُنهارة. حيث كان قد بدأ سقوط بنكمان فرايد بعد ظهور تقارير واضحة عن اختلاط أموال العملاء ما بين البورصة FTX وفرعها Alameda Research الأمر الذي أنتج موجة كبيرة من عمليات السحب التي تسببت بالفعل بأزمة السيولة في البورصة وصولاً إلى الإفلاس.