لقد عيّنت شركة الوساطة التجارية لفوركس وعقود الفروقات Zenfinex في لندن السيدة كريستسل حداد من منصب كبير مسؤولي قسم دعم أعمال الفوركس التابع لشركة Amana Capital في منصب مسؤول قسم دعم العملاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا MENA، حيث تتمتع بحواليّ 8 سنوات من الخبرة في المجال. وهي تصِف نفسها بأنها مسؤولة قسم العمليات التجارية وأعلنت عن دورها الجديد في منشور على منصة LinkedIn مُشيرةً إلى أنها غادرت شركة Amana Capital في لبنان بعد حواليّ 7 سنوات من العمل لديها.

ولقد كانت قبل انضمامها لشركة Amana نفسها تعمل كَمُتداول مبيعات مبتدئ لدى شركة AI Brooge للأوراق المالية المعروفة في أبوظبيّ لأكثر من عام ونصف، كما عملت كمُدير تنفيذي لقسم المبيعات والتسويق لدى شركة Brooge Forex Broker لمدة 7 أشهر خلال العام 2014. وهي حاصلة على الماجستير في إدارة أعمال التسويق من جامعة الروح القُدس في كسليك بالإضافة إلى درجة البكالوريوس في العلوم المالية التي حصلت عليها من نفس المؤسسة.


اقرأ هذا الخبر| تنحّي داميان ماكدويل عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة USGFX-UK


ويأتي تعيين السيدة حداد في أعقاب تعيين الشركة نفسها للسيد ألكسندروس كريتيوتس كرئيس تنفيذي لقسم العمليات التجارية ليتولّى مهمة الإشراف على أعمالها المتنوعة في العديد من البلدان منها قبرص وبريطانيا ولبنان والإمارات العربية المتحدة. ففي بداية هذا العام، عينت الشركة Zenfinex ميشيل شبوح كرئيس تنفيذي لأعمالها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكلّفته مهمة إدارة أعمالها في الإمارات العربية المتحدة لتعمل بعدها على تعيين جيفري نافارو رئيساً جديداً لأعمالها في أمريكا اللاتينية.

وتجدر هنا الإشارة إلى أنّ شركة Zenfinex -التي تعمل بترخيص من هيئة السلوك المالي FCA- تعمل الآن على توسيع مجال أعمال الوساطة التجارية الخاصة بها، حيث تقدمت في نوفمبر من العام الماضي بطلب للحصول على ترخيص عمل في كل من ضبا وسيشل، وحصلت بالفعل على ترخيص سيشل في وقتٍ لاحق من مارس 2022. وقد حدث ذلك حتى في الوقت الذي شهدت فيه شركة الوساطة التجارية قفزة هائلة في إيراداتها للسنة المالية 2021، فقد أدى ارتفاع التكاليف الإدارية إلى تعميق خسائر هذه الشركة البالغة الآن 1.7 مليون جنيه استرليني خلال الفترة من حواليّ 514.198 جنيه استرليني مُسجلة العام السابق.

ومما ورد عن شركة Zenfinex في ملفات منصة Companies House: " ترى الشركة مستقبلاً طويل الأجل في بريطانيا وبالتالي قامت بالاستثمار في الأفراد وخدمات البُنية التحتية بهدف دعم عمليات النمو المستقبلية الأمر الذي أدى بالفعل إلى ارتفاع سقف خسائر الشركة خلال العام ".