لقد عيّنت شركة Oval Money لوكا ميرولا كرئيس تنفيذي جديد لديها خاصة وأنه كان جزءً هاماً من الشركة ويعمل لديها منذ أكتوبر من العام 2020 كمُدير غير تنفيذي. حيث تعمل بالفعل علامتان تجاريّتان تحت مظلة هذه الشركة تتمثل الأولى في fintech Oval وتتمثل الأخرى في OvalX للوساطة التجارية في الفوركس وعقود الفروقات والمعروفة سابقاً باسم ETX Capital، وهما العلامتان التجاريّتان تحت رئاسة ميرولا منذ تعيينه.

وبذلك، سيحلّ ميرولا محلّ فيليب أدلر الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي للشركة حتى قبل تغيير علامتها التجارية، حيث كان رئيساً تنفيذياً لشركة ETX Capital منذ يوليو 2020 وكان أيضاً رئيس تنفيذي مشارك للشركة من قبل. وعلى الرغم من تنحّيه عن منصبه كرئيس تنفيذي، سيستمر أدلر بالعمل داخل شركة Oval Money كرئيس تنفيذي لقسم تطوير الأعمال.

ومما ورد بالخصوص عن أدلر في بيانٍ له: " لقد كنت فخوراً جداً بِقيادة فرق عمل الشركة من خلال بعض تغييرات الملكية والعلامات التجارية إلى OvalX، كما إنني مُتحمس للغاية لِتنمية خطوط ومجال أعمالنا بصورة أكبر وتطوير المزيد من فرص الإيرادات الجديدة ".


اقرأ هذا الخبر| تعيين Mohanad Yakout من PU Prime كرئيس عالمي لأبحاث السوق بـ ون برو OnePro


وكان تعيين ميرولا الأوليّ لدى شركة ETX Capital (والآن OvalX) قد جاء مع الاستحواذ على العلامة التجارية من قبل شركة الأسهم الخاصة السويسرية Guru Capital حيث كان شريك إداري فيها. فهو يتمتّع بخبرة قوية وخلفية واسعة في مجال علوم الكمبيوتر ويعمل في مجال الخدمات المالية منذ أكثر من 10 سنوات، حيث كان قد بدأ العمل به مع دور مُتمحور حول البرمجيات في Swissquote التي غادرها بعد العمل لديها لمدة 4 سنوات كنائب مدير في إدارة أعمال الفوركس.

ومما ورد عن ميرولا نفسه حول ذلك: " إنني أتطلع إلى مستقبل عملي مُشرق حيث سيكون تركيزنا الأساسي على الاستثمار في تكنولوجيا أعمال Oval Money وخدمات البُنية التحتية والعلامات التجارية ذات العلاقة. ومع الدعم الكامل الذي يُقدمه المساهمون لدينا والذين استثمروا بالفعل رؤوس أموال كبيرة لدفع المبادرة الاستراتيجية للأعمال، يُمكننا بالتأكيد الاستمرار خلال مرحلة النمو والتنمية هذه بهدف التحول إلى شركة خدمات مالية أكثر تنوعاً ".

وفي غضون ذلك، كشف بيان صحفي رسمي ذات علاقة أنّ شركة Monecor في لندن التابعة لمجموعة Oval Money في بريطانيا قد أنهت العام 2021 بإجمالي إيرادات قُدرت بحواليّ 24.2 مليون جنيه استرليني والتي انخفضت بنسبة 24% على أُسس سنوية رغم ثبات الأرباح والنتائج المالية الأخرى حتى الآن. ولقد أثر انتقال العمليات التجارية وعملاء الشركة البريطانية المذكورة في أوروبا إلى كيان آخر في الاتّحاد الأوروبي خاصة بعد خروج بريطانيا منه على إيراداتها بشكل كبير.