لقد عيّنت المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية IOSCO رئيس هيئة الخدمات والأوراق المالية FSMA في بلجيكا السيد جين باول سيرفايس رئيساً جديداً لديها، وذلك خلال الاجتماع السنوي لها المُنعقد في مراكش في المغرب وحسبما أعلنت عنه يوم الجمعة. بحيث سيتولى رئيس FSMA في بلجيكا منصبه الجديد من أشلي أدلر المعروف -فهو الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة SFC في هونغ كونغ- والذي يُشغل هذا المنصب منذ مايو من العام 2016.

فقد أُعيد انتخاب أدلر رئيساً لِمنتدى السياسة الدولية لِمُنظمي الأوراق المالية خلال العام 2020 لمدة عامين. أما سيرفايس، فقد قال خلال حديثه عن تعيينه الجديد بأنه سيُركز في أعماله على قيادة التمويل المُستدام بالإضافة إلى مراعاة الاستقرار المالي والعمل في مجال العملات المشفرة، وأشار أيضاً أن دور المنظمة المذكورة الهامّ في ضمان حُسن سير أسواق رأس المال العالمية ومكافحة ظروف تغير المناخ التي لا تزال محطّ اهتمام كبير أكثر من أيّ وقتٍ مضى.

ومما ورد عن سيرفايس أيضاً: " تعتمد الأسواق المالية العالمية على المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية IOSCO لضمان استمرارها في العمل بكل فعالية على الرغم من بعض الاضطرابات الجيوسياسية. كما إننا بحاجة للاستمرار في طريقنا لتطوير فعالية خدمات الرقابة والإشراف والتنسيق التنظيمي ذات العلاقة بلا هوادة، وكل ذلك من أجل حماية المستثمرين وضمان نزاهة الأسواق المالية ودعم الاستقرار المالي العالمي ".

وفي الوقت نفسه، يعتقد أدلر أن سيرفايس سيقود بالمُنظمة للمزيد من الآفاق والأعمال الجديدة تماماً، ومما ورد عنه: " سيُقدم سيرفايس مبادرات سياسية جديدة تهدف لحماية المزيد من المستثمرين وسلامة الأسواق المالية والتخفيف من حدة المخاطر على الاستقرار المالي المُتمثلة في ارتفاع أسعار الفائدة والاضطرابات الجيوسياسية وتجزئة الأسواق وغيرها ".


اقرأ هذا الخبر| Horizon Software يعين Francois-Xavier Detourniere كرئيس المنتج


وفي بيان صحفي رسمي مُنفصل لها يوم الجمعة، قالت منظمة IOSCO المذكورة إنها تحتفل بالذكرى العشرين لمُذكرة التفاهم المُتعددة الأطراف MMoU والتي تمّ تقديمها بالفعل خلال العام 2002 لِمُنظمي الأوراق المالية حول العالم ضمن أدوات مكافحة عمليات الاحتيال الخارجية وبعض حالات سوء السلوك من أجل بهدف منع محاولات إضعاف أسواق رأس المال العالمية أو تقويض ثقة المستثمرين بها ".

وتجدر هنا الإشارة إلى أن منظمة IOSCO قد قامت خلال العام 2017 بترقية أعمال MMoU لِمُذكرة تفاهم مُتعددة الأطراف مُعززة بدرجة كبيرة EMMoU للاستجابة للمزيد من التغيرات التي تعتبر أسواق الأوراق المالية العالمية بحاجة إليها، وقالت إنّ مثل هذه التغيرات قد كانت مدفوعة بالتقنيات الحديثة والدور المُتنامي باستمرار لخدمات الوساطة التجارية الغير مصرفية.

ولقد وسعت من جهتها مُذكرة EMMoU المُعززة مجال عمل سلطات الإنفاذ الخاصة بِمُنظمي الأوراق المالية المُوقعة من أجل مساعدتهم على ردع حالات سوء السلوك المالي والاحتيال. وفي غضون ذلك، كشفت مُنظمة IOSCO أن العدد الإجمالي للمعلومات المُتبادلة عبر MMoU قد ارتفع من 56 خلال العام 2003 إلى حواليّ 5532 تم تسجيلها العام الماضي. وقد وقعت حواليّ 15 جهة من الجهات التنظيمية العالمية التابعة للمنظمة المذكورة رسمياً إما مُذكرة MMoU أو EMMoU خلال حفل التوقيع الذي اُقيم خلال الاجتماع السنوي لها.

ولقد كان المنظمين الأعضاء بالمنظمة قد استوفوا شرط إلحاق المُذكرات على مدار السنوات الثلاث الماضية ولكنهم لم يتمكنوا من التوقيع عليها خلال الاجتماع السنوي نفسه بسبب بعض القيود الناتجة عن جائحة كورونا Covid-19. ويتمثل المُوقعون الجُدد في الهيئات التنظيمية للأوراق المالية في كل من كازاخستان وجورجيا وغانا والهند وموناكو وأبوظبيّ وكندا والبرازيل وآخرين من الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ونيوزيلندا والبيرو وسويسرا.