أكدت مؤخراً وزارة العدل الأمريكية DOJ على حكمها على آسا سانت كلير -المعروف أيضاً باسم آسا ويليامز- بالسجن لمدة 42 شهراً بتهمة إدارة مُخطط احتيالي على العملات المشفرة للاستثمار الغير قانوني والذي خدع من خلاله ما يُقارب 60 مُستثمر على الأقل لِتقديم قروض مالية للمنظمة التابعة له World Sports Alliance.

واتّضح أنه قد استثمر المبلغ المالي الحاصل عليه في تغطية نفقاته الشخصية بعد أن ادّعى كذباً أمام المستثمرين أن شركته تابعة للأمم المتحدة الأمر الذي تمكن على إثره من الحصول على مبلغ قُدر بحواليّ 600.000$ بشكل غير قانوني. وكان قد ربط شركته المذكورة بعملة مشفرة يُرمز لها IGObit.


اقرأ هذا الخبر| وزارة العدل الأمريكية DOJ تدعو إلى قوانين أقوى لجرائم التشفير وتطلق شبكة منسق الأصول الرقمية DAC


وقال بالخصوص المحامي الأمريكي الشهير داميان ويليامز: " لقد قام آسا سانت كلير بِخداع المستثمرين كل يوم من خلال استغلال رغبتهم الشديدة في الاستثمار في عالم أفضل مع الحصول على عائد مالي مضمون للغاية. حيث كان قد وعد ضحاياه بهذا وأكثر من ذلك أيضاً إذا استثمروا بالفعل في عملة IGObit الرقمية الذي ادّعى أنّ World Sport Alliance قد عملت على تطويرها باستمرار لِدعمها في الأمم المتحدة بهدف تعزيز كل من الرياضة والسلام في بعض البلدان النامية. ولقد كانت جميع هذه الوعود كاذبة تسببت بالفعل في خسارة الضحايا كامل أموالهم التي حصلوا عليها بصعوبة كبيرة. ويحمّل حُكم اليوم سانت كلير المسؤولية كاملةً نتيجة الكذب على المزيد من المستثمرين بكل وقاحة والتسبب في خسارة أموالهم وملئ جيوبه منهم ".

ولقد كثّفت المزيد من السلطات الأمريكية جهودها المبذولة ضد المخططات الاحتيالية الخاصة بالفوركس والعملات المشفرة على مدار السنوات القليلة الماضية، بل وحكمت وزارة العدل المذكورة في مايو هذا العام 2022 على مؤسس منصة مشتقات العملات المشفرة المذكور بالسجن لمدة ستة أشهر في المنزل.

ووفقاً للمزيد من التفاصيل الصادرة عن السلطات الأمريكية، عكس سانت كلير تطور رموز IGObit بطريقة خاطئة تماماً.

وأوضحت من جهتها وزارة العدل الأمريكية DOJ: " في حقيقة الأمر، لم يكن لِكيان World Sports Alliance أيّ علاقة بالأمم المتحدة، ولم تشارك حتى في أيّ من المشاريع الإنمائية الدولية. ولكن أوضح من جهته سانت كلير للمستثمرين أنه سيتم استخدام أموالهم في تطوير رموز IGObit، وذلك عندما قام في الواقع قد قام بتحويلها إلى كيانات أخرى تابعة له يسيطر عليها هو وعائلته بهدف سدّ النفقات الشخصية الخاصة بهم والرفاهية بما فيها تأمين العشاء في مطاعم مانهاتن والسفر والتسوّق عبر الإنترنت ".