لقد شهدت عملة الريبل المشفرة XRP ضغوط بيع هائلة خلال آخر التصحيحات التنظيمية الأخيرة التي شهدتها أسواق العملات المشفرة والتي فقدت على إثرها العملة المشفرة المذكورة حواليّ 50% من قيمتها خلال شهر واحد فقط، وعلى الرغم من ذلك والمعنويات السلبية التي أحاطت الريبل، إلّا أن أعمال أكبر حساباتها وتحركاتها بقيت قوية وملحوظة. 

ففي صفقتين تجاريّتين تم تنفيذهما يوم الإثنيْن المُوافق 16 مايو، قامت أكبر حسابات الريبل XRP بتحويل 92 قطعة نقدية منها بقيمة 40$ مليون إلى محافظ اقتصادية غير مُعرّفة، فقد تمّ في الصفقة الأولى تحويل حواليّ 42 مليون قطعة نقدية من منصة تداول العملات المشفرة (الرقمية) Bitstamp إلى محفظة اقتصادية غير مُعرفة في تمام الساعة 22:28 بالتوقيت العالمي المُنسّق، بينما شهدت الصفقة الثانية تحويل 50.1 مليون قطعة نقدية من الريبل XRP من بورصة Bitso في تمام الساعة 22:30 بالتوقيت العالمي المُنسّق. ورغم ذلك، استقرّ سعرها ثابتاً حتى بعد عمليّتيّ التحويل المذكورة. 


اقرأ هذا الخبر| شراكة ما بين شركة Ripple وشركة FINCI لِتسهيل المدفوعات


ومع بلوغ قيمتها السوقية 20$ مليار، تُصنّف عملة الريبل XRP المشفرة بأنها سادس أكبر العملات المشفرة قيمةً في العالم، ويتم تداولها الآن عند سعر 0.42$، وهو السعر الذي يعكس انخفاضاً تتجاوز نسبته 15% خلال آخر سبعة أيام. أما من حيث الأداء الأسبوعي، فقد بقيت الريبل هي العملة الأسوأ أداءً من بين أفضل 10 عملات مشفرة في العالم خلال الأسبوع الماضي. 

ولا تعتبر بالتأكيد عملة الريبل XRP هي الوحيدة التي شهدت مثل هذه التحركات والتحويلات الكبيرة، فقد شهدت البيتكوين زيادة ملحوظة في مُعاملاتها على شبكة العمل الخاصة بها خلال الآونة الأخيرة ومنها الصفقة التي تمّ تنفيذها يوم 17 مايو في تمام الساعة 16:53 بالتوقيت العالمي المُنسّق والتي قام خلالها شخص بتحويل 5000 وحدة بيتكوين بقيمة تتجاوز 150$ مليون من بورصة Coinbase إلى بورصة Xapo. 

وقد ركزت مؤخراً منصة تحليلات التشفير Santiment على الزيادة الملحوظة في نشاط شبكات عمل وحسابات البيتكوين، حيث اتّضح أنّ هناك عدد كبير من هذه الحسابات الخاملة أصبحت نشِطة خلال فترة التصحيحات التنظيمية الأخيرة، وكتبت Santiment في تغريدةٍ لها على تويتر: " لقد أصبحت حسابات البيتكوين الخاملة أكثر نشاطاً خلال الأسبوع الماضي لا سيّما في فترة التراجع الكبير خلال يوميّ الخميس والجمعة الماضيين. وفي عموم القول، عندما تظهر ارتفاعات ملحوظة في"العمر المُستهلك" في حالات انخفاض الأسعار، فقد يكون ذلك بمثابة دليل على خروج بعض الرموز الضعيفة من الحسابات ذات العلاقة ".