لقد أكدت دراسة حديثة أجرتها شركة الطيران العالمية Fast Private Jet من إيطاليا على أنّ دولة سلوفينيا الأوروبية هي الأفضل خياراً والأكثر صداقة عند التعامل بالعملات المشفرة وأعمالها، ودعماً لذلك قالت صحيفة The Times of India إن هذه الدولة ومعها جمهورية التشيك والأرجنتين قد احتلّتا المرتبة الأولى والثانية والثالثة على التوالي من حيث التوافق مع أعمال التشفير لتحتلّ إسبانيا المرتبة الرابعة وتليها اليابان وكولومبيا. 

ولدى ولاية نيويورك أيضاً المزيد من الخيارات والمجالات المُتمثلة في المتاجر والمطاعم لإنفاق المزيد من العملات المشفرة ما يجعلها واحدة من الولايات الصديقة لأعمال العملات المشفرة ضمن الولايات المتحدة الأمريكية التي تضم أكثر المجتمعات الصديقة لهذا النوع من الأعمال وتليها ولاية لوس أنجلوس في المرتبة الثانية وسان فرانسيسكو في المرتبة الثالثة. وفي المقابل، تُعدّ الصين وعمان ومصر وقطر والجزائر والعراق والمغرب وتونس وبنغلادش أقلّ البلاد صداقةً في مجال العملات المشفرة نظراً أنها قامت مؤخراً بحظر جميع أعمالها لأسباب مختلفة. 


اقراء هذ الخبر | جمهورية إفريقيا الوسطى CAR أول دولة أفريقية علي بعد خطوة من اعتماد البيتكوين Bitcoin


وقد تأكد على أن عاصمة سلوفينيا بلاد ليوبليانا تعتبر أكثر المدن الأوروبية صداقةً للعملات المشفرة ومجال أعمالها، فهي تضمّ أكثر من 137 شركة و584 جهة مختلفة تقبل العمل بالعملات المشفرة وأصولها المالية المتنوعة. كما تسمح الآن الحكومية السلوفينية بمدفوعات العملات المشفرة في حواليّ 72 متجر و33 جهة (شركة) رياضية عالمية. وتعزيزاً لعملة البيتكوين وأعمالها، يُطلق على أكبر مركز من مراكز التسوّق في سلوفينيا اسم البيتكوين BTC

كما مثلت براغ ثاني أكثر وجهة عالمية صداقةً للعملات المشفرة وأعمالها في جمهورية التشيك، حيث تعتبر أكبر الشركات الواقعة فيها Paralelni Polis واحدة من أكبر مناطق الجذب الرئيسية الصديقة للعملات المشفرة في المنطقة. بينما تعتبر مدريد -عاصمة إسبانيا- هي ثالث أكبر وجهة أوروبية صداقةً للعملات المشفرة، حيث طبقت بالفعل الحكومة الإسبانية لوائح التشفير التنظيمية خلال العام 2021. وباستخدام العملات المشفرة الخاصة بهم، يُمكن للعملاء الأسبان شراء بطاقات الهدايا عبر الإنترنت ومتاجر الملابس والإلكترونيات مثل بطاقات هدايا منصة Netflix وبطاقات هدايا أمازون Amazon، بينما تمّ تصنيف مالطا على أنها أقلّ الدول الأوروبية صداقةً وقبولاً للعملات المشفرة وأعمالها خاصة وأنها ليس لديها أية لوائح تنظيمية خاصة بالتشفير. ومن أجل تقديم تحليلات تنظيمية أكثر شمولاً لأكثر البلدان الأوروبية قبولاً للعملات المشفرة في العالم، أشارت صحيفة The Times of India إلى أنّ الدراسة الاستطلاعية قد أدرجت البلاد التي لديها أكبر عدد مُمكن من أجهزة الصراف الآلي الخاصة بالعملات المشفرة في العالم.