أعلن المدعي العام الأمريكي لمحكمة مقاطعة نيويورك الجنوبية يوم الجمعة عن قراره بإدانة آسا سانت كلير بعد محاكمة استمرت أسبوعاً كاملاً بسبب إدارته لمُخططات تشفير احتيالية احتال من خلالها على حوالي 60 شخص احتال عليهم سانت كلير بتقديم قروض معينة وبعض التحالفات الرياضية العالمية المرتبطة بعملات رقمية يُطلق عليها اسم IGObit من خلال شركته، بل وقال للمستثمرين الضحايا إن تحالف الرياضة العالمي كان تابعاً مُقرراً من الأمم المتحدة والإدّعاء كذباً بأنهم سيحصلون على عائدات كبيرة ومضمونة على استثماراتهم، ولكنه استخدم هذه الأموال في تغطية بعض النفقات الشخصية الخاصة به. 

ومما ورد بالخصوص عن المُدعي العام الأمريكي السيد داميان ويليامز: " لقد اكتشفت هيئة المُحلفين أن السيد آسا سانت كلير قد استخدام المزيد من الأكاذيب في الاحتيال على الأشخاص العاديّين والاستحواذ على أموالهم التي حصلوا عليها بشقّ الأنفس من خلال تقديم لهم المزيد من العروض والوعود الكاذبة والمُضلّلة للاستثمار في رموز IGObit -وهي عملة رقمية ادّعي سات أن التحالف الرياضي العالمي كان يعمل باستمرار على تطويرها- مؤكداً على أن هذا التحالف يعمل عن كثب مع الأمم المتحدة لتعزيز الأعمال الرياضية من أجل عالم أفضل، بينما كان في الواقع فقط يروّج لأرصدة حساباته المصرفية ". 


اقراء هذ الخبر | الهيئة التنظيمية في فيرمونت تتوصل لاتفاقية تسوية قيمتها 640.000$ مع شركة Robinhood


وبناءً عليه، أُدين سانت كلير بتهمة الاحتيال (البرقي) بانتهاك القاعدة القانونية رقم 18 من قانون الولايات المتحدة الأمريكية القسم 1343 على مدار الفترة الممتدة ما بين نوفمبر من العام 2017 وحتى سبتمبر من العام 2019. وبالإضافة إلى ذلك، كان سانت كلير قد أخبر المستثمرين بأنه سيتم استخدام الأموال التي استثمروها في رموز IGObit المميزة في تطوير المزيد من هذه الرموز، ولكنه قام بتحويل جميع هذه المبالغ لصالح كيانات أخرى تابعة له ولعائلته وفي بعض نفقاته الشخصية مثل تناول العشاء في مطاعم مانهاتن والسفر للخارج وإجراء بعض الصفقات التجارية عبر الإنترنت. 

وكانت قد أعلنت هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية SEC مؤخراً عن اتهامها كل من جون وجون أتينا وباركسدال بالاحتيال على الآلاف من مُستثمري التجزئة بحوالي أكثر من 124$ مليون من خلال تقديم إثنيْن من عروض الأوراق المالية الاحتيالية الغير مُسجلة.