لقد أظهر تقرير اقتصادي حول تأثير العملات على الأرباح CIR في شركة Kyriba بلوغ إجمالي قيمة التأثيرات على الأرباح من تقلبات أسعار الصرف العالمية حوالي 11.98$ مليار بما فيها التأثيرات الواقعة على حوالي 1200 شركة أمريكية وأوروبية عاملة في أسواق العملات والتي أبلغت عن تأثيرات غير متوقعة بقيمة 9.86$ مليار وأخرى بقيمة 2.13$ مليار خلال الربع الثالث من العام 2021، حيث شهدت الشركات الأمريكية تأثيرات بصورة أكبر من الشركات الأوروبية تمثلت بتأثيرات إيجابية تجاوزت قيمتها 9.32$ مليار لتعكس انخفاضاً نسبته 145% عن تأثيرات الربع السابق. 

وقد أبلغت مجموعة من الشركات الأوروبية عن مواجهتها تأثيرات إيجابية أيضاً على أسعار الصرف بقيمة 541$ مليون، وهو أقل بنسبة 20% مقارنةً بما كانت عليه خلال الربع السابق.


اقراء هذ الخبر | قبول العملات المشفرة كوسيلة للدفع إذا كنت تستخدم أوبن كارت OpenCart أو بريستاشوب Prestashop


 وقال بالخصوص مسؤول لدى شركة Kyriba يُدعى ولفجانج كويستر في التقرير الاقتصادي المذكور: " إنّ التأثيرات الاقتصادية (الإيجابية منها والسلبية) تتّحد معاً للكشف عن نسبة الضعف في إيرادات وأرباح أسهم الشركات مُتعددة الجنسيات في كل من أمريكا الشمالية وأوروبا بالنسبة إلى تحركات العملة المختلفة. ومع انتهاء عصر أسعار الفائدة المنخفضة -وهو عصر اختتام الدولار الأمريكي القوي- تعتبر هذه التأثيرات الكمية علامة تحذير مُقلِقة للغاية خاصة مع توقعات بأن تُصبح الأوقات القادمة أكثر تحدياً بالنسبة إلى المدراء الماليّين العاملين في المجال بهدف تحقيق معيار صناعة MBO بأقل من 0.01$ من معايير ESP وحماية ميزانيّاتهم العمومية وبيانات الدخل الثابت الخاص بهم من حالات التقلب الشديدة في العملات اليوم. ولا يزال الكثير أمام المسؤولين الماليّين في الشركات العالمية لمُحاولة تقرير المخاطر المُتوقعة وتحقيق مكاسب وأرباح كبيرة وملحوظة كجزء من العائدات على أرباحهم ". 

وقد ارتفع بالفعل متوسط عائدات الأسهم EPS التابعة للشركات الأمريكية خلال الربع الثالث من العام 2021 إلى حوالي 0.04$، وهو أربع أضعاف التأثير المُوصى به والبالغ 0.01$ على السهم الواحد. ولقد سجل عدد لا بأس به من الشركات الأمريكية ما يُعادل 9.32$ مليار من التأثيرات الإيجابية لتقلبات العملات على العملات الأجنبية، كما بلغ إجمالي التأثيرات السلبية على هذه العملات حوالي 929$ مليون لديها. 

ومن الجدير بذكره هنا، كان الدولار الكندي هو العملة صاحبة التأثير الأكبر على هذه الشركات التي أفاد حوالي 33% منها بأنه من أكثر العملات التي أثرت بصورة كبيرة على إيراداتها، ويليه اليورو الأوروبي الذي أعلنت عن تأثيراته الكبيرة حوالي 27% من شركات أمريكا الشمالية. هذا إلى جانب ما أشارت إليه العديد من الشركات الأوروبية بأن اليورو أثر بالدرجة الأولى على أرباحها بصورة كبيرة ويليه الكرونة السويدية وبعدها الدولار الأمريكي. 


اقراء هذ الخبر | بورصة Coinbase تعقد شراكة مع شركة One River لتقديم حسابات مُنفصلة الإدارة


وقد تمثلت المجالات الأربعة الأولى التي شهدت أكبر تأثيرات العملات في الولايات المتحدة الأمريكية في الآلات، والتجارة والتوزيع، والخدمات المهنية، والتكنولوجيا الحيوية والأدوية، مُعدات ومُستلزمات الرعاية الصحية، والمُعدات الإلكترونية وغيرها من الأدوات. 

وأضاف السيد ولفجانج: " عادةً ما يؤدي الاضطراب في عملية التوريد وتقلبات العملات والتضخم الاقتصادي ذات العلاقة إلى اختبار استراتيجيات السيولة الخاصة بالمؤسسات والمُقدمة إلى المسؤولين الماليّين وأمناء الخزانة هناك. كما سيكون هناك تنفيذ أفضل للمُمارسات المُطبقة في حماية قيمة المُساهمين كونه مُحركاً كبيراً لعمليات النمو الهادفة إلى تقليل المخاطر الاقتصادية على مدار العام 2022. وسيكون أيضاً المدراء الماليّين بحاجة إلى إثبات أفضل خدمات السيولة المؤسسية للمستثمرين ومجالس الإدارة التابعة لبعض الشركات بهدف تحسين البيئة الاقتصادية الجديدة، ومن المُتوقع أيضاً أن يُظهروا ميزانيّاتهم العمومية القوية مُشيرين إلى مدى دقة التنبؤات النقدية ذات العلاقة مع سيناريوهات التدفقات النقدية المختلفة ". 

وتُجري الآن جميع الشركات المذكورة في تقرير العملات CIR عملياتها التجارية وصفقاتها باستخدام أكثر من عملة واحدة، حيث تأتي حوالي أكثر من 15% من الإيرادات التي يتم تحقيقها من شركات تابعة تقع خارج المقرات الرئيسية للشركات.