أعلنت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية SEC عن اتّهامها السيد جيرمان نينو وسيط أوراق مالية سابق ومُستشار استثماري لدى شركة UBS Financial Services بتنفيذ عملية احتيالية كبيرة على مبلغ مالي كبير قدره 5.8$ مليون اليوم من مقره في فلوريدا، حيث قام بسرقة هذه الأموال من الحسابات التابعة لمُوكّله على مدار ست (6) سنوات تقريباً أنفق حوالي 4.2$ مليون على أسلوب حياته الشخصية الفاخر بل وأنشأ بيانات حسابات مُزيفة من شأنها أن تعمل على تغطية أنشطته التجارية الغير قانونية. 

كما قام نينو من أجل ذلك بتزوير التوقيعات وتغيير عدد من سجلات شركة UBS واستخدم المبلغ المُتبقّي البالغ 1.6$ مليون لسداد المبالغ التي كان قد حصل عليها من عميل آخر الذي خدعه بالإدّعاءات الكاذبة. وبالخصوص، قال مدير المكتب التجاري الإقليمي التابع لهيئة SEC في ميامي السيد إيريك بوستيلو: " بصفته مُستشار مالي، تم تكليف السيد نينو بالمُحافظة على ملايين الدولارات التي تخص مُوكّله ولكنّه -كما زُعم في الشكوى- استغلّ هذه الثقة وأساء استخدام الأموال من خلال الوصول إلى حسابات مُوكّله لتحقيق مكاسب شخصية معينة ". 


اقراء هذ الخبر |  هيئة SEC التنظيمية تتولى إجراءات التحصيل ضد ستيفن سيغال لعدم تسديده غرامة ICO المستحقة عليه


ومن جهتها، رفعت الهيئة التنظيمية المذكورة الدعوى القضائية ذات العلاقة في محكمة المنطقة الجنوبية من فلوريدا مُتهمةً السيد نينو بانتهاك أحكام وقوانين مُكافحة الاحتيال. حيث قامت منذ بداية العام 2021 بتسريع جهودها المبذولة ضد الأنشطة المالية والتجارية الغير قانونية ضمن إطار ولايتها القضائية وأعلنت عن صرفها مُكافآت قياسية في إطار برنامج المُبلّغين عن المُخالفات على مدار الأشهر الإثنيّ عشر الماضية. 

وقالت الهيئة نفسها حول المزيد من التفاصيل التي تتعلق بقضية نينو الاحتيالية: " من ضمن الإجراءات المُوازية ذات العلاقة، أعلن مكتب المُدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من فلوريدا اليوم عن اتّهامات جنائية مُوجهة للسيد نينو الأمر الذي دفع الهيئة التنظيمية نفسها إلى مواصلة التحقيق في الأمر بقيادة السيد ساجيف إيدلمان وبإشراف السيدة جيسيكا ويسمان وجلين جوردون العاملين جميعاً لدى مكتب ميامي الإقليمي التجاري التابع للهيئة. بحيث سيقوم السيد أندرو شيف بتقديم وإجراء الدعوى القضائية ذات العلاقة كونه المحامي العام والأساسي لدى هيئة SEC التنظيمية التي تُعرب بالفعل عن تقديرها لجهود مكتب المُدّعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من فلوريدا ومكتب التحقيقات الفيدرالي أيضاً ".