أعلنت شركة خدمات المعلومات المالية IHS Markit في لندن يوم 21 يناير عن نتائجها المالية للربع الرابع من العام 2021 المُنتهي يوم 30 نوفمبر 2021 والتي أوضحت خلالها تسجيلها أرباحاً تجاوزت توقعات المُحللين الاقتصاديّين مُشيرةً إلى انخفاض تكاليف التشغيل ذات العلاقة. وأعلنت أيضاً عن زيادة ملحوظة في هذه الأرباح نتيجة الحصول على دخل جديد مقداره 737.2$ مليون خلال الربع الرابع مقارنةً بما كان عليه خلال الفترة نفسها من العام الماضي حيث كان حينها 151.1$ مليون. كما أعلنت الشركة المذكورة عن ارتفاع كبير في دخلها التشغيلي شمِل حوالي 489$ مليون ناتج عن المبيعات التي تمت من خلال شبكة الأعمال التابعة لها MarkitSERV في سبتمبر من العام الماضي. 

وقد أوضحت شركة IHS Markit أن إيراداتها للربع الرابع قد ارتفعت قيمتها إلى أن بلغت 1.18$ مليار بعد أن كانت 1.11$ مليار فقط خلال الفترة نفسها من العام السابق، حيث توقع ثلاثة مُحللين اقتصاديّين في Wall Street شملتهم دراسة أجرتها شركة Zacks للبحث والاستثمار عائدات تبلغ قيمتها 1.15$ مليار خلال الربع الرابع. أما من ناحية النفقات التشغيلية، فقد قالت الشركة أنها قد انخفضت بصورة ملحوظة إلى أن بلغت 414.7$ مليون بعد أن كانت 932.9$ مليون مُشيرةً إلى زيادة بنسبة 2% في إيرادات مواردها الاقتصادية و10% في إيرادات الأسواق المُوحدة والأنظمة و12% في إيرادات النقل و12% أيضاً في إيرادات الخدمات المالية العضوية خلال الربع الرابع. 


اقراء هذ الخبر | استحواذ اس آند بي جلوبال S&P Global على آي اتش اس ماركت IHS Markit بقرار من CMA


أما بالنسبة إلى أسهم شركة IHS Markit، فقد ذكرت الشركة أنها قد حققت ربحاً قدره 1.83$ على السهم الواحد مقارنةً بحوالي 38 سنتاً فقط خلال الفترة نفسها من العام السابق الفترة التي بلغت فيها أرباح الشركة بعد تعديلها لمرة واحدة فقط إلى 85 سنتاً على السهم الواحد، وهي نتائج مالية تجاوزت بالفعل توقعات المُحللين الاقتصاديّين والتي انطوت على 84 سنتاً فقط على السهم الواحد. وتجدر هنا الإشارة إلى أن الشركة قد حققت على مدار العام أرباحاً قدرها 1.21$ مليار أو 3.01$ للسهم الواحد وإيرادات قدرها 4.66$ مليار. 

وقد جاء إعلان الشركة في وقتٍ قررت فيه الشركة إنشاء علامتها التجارية كشركة عالمية رائدة في مجال الأعمال والمعلومات والتحليلات الاقتصادية والأنظمة والأسواق المالية والعديد من المجالات الرئيسية الأخرى التي تقود الاقتصادات العالمية، فهي مُلتزمة تماماً بمُخططات التنمية المُستدامة والمُربحة وتحصل عادةً على مثل هذه النتائج المالية الإيجابية باستمرار نتيجة التزامها بتقديم معلومات وتحليلات وأنظمة من الجيل التالي للعملاء في مجال التمويل والأعمال والحوكمة. وقد عملت الشركة نفسها على تكريس جهودها بهدف تعزيز كفاءتها التشغيلية وتقديم رؤى اقتصادية مُتعمقة تساعدها على اتخاذ قرارات استثمارية صائبة، ولديها حوالي 50.000 عميل حكومي وتجاري حوالي 80% منهم يتبعون لشركة Fortune Global 500 وأفضل المؤسسات المالية العالمية.