يقول رجل الأعمال الأمريكي والرئيس التنفيذي لشركة SkyBridge السيد أنطوني سكاراموتشي anthony-scaramucci في مقابلةٍ له مع قناة CNBC إن البيتكوين لديها القدرة على أن يتم تداولها عند 500.000$ بسهولة مُشيراً إلى زيادة شعبيّتها خلال الآونة الأخيرة نظراً لأن أصحاب الملايين الآن يرغبون في الحصول على المزيد من أصول التشفير الأكثر انتشاراً في العالم. حيث تحتفظ إلى الآن بمستوى سعر يصل إلى 63.000$ منذ يوم الإثنيْن بعد أن كانت قد لامست 68.600$ تم تسجيله يوم 9 نوفمبر هذا العام. ونظراً لزيادة نسبتها 130% منذ بداية هذا العام، تعتبر البيتكوين واحدة من أفضل الأصول المالية أداءً خلال هذه الفترة. 

كما يقول السيد سكاراموتشي أن العملات الرقمية وخاصة البيتكوين لا زالت إلى الآن في مراحلها المُبكرة من التبنّي العالمي مؤكداً على أنه يبذل قُصارى جهده في لإقناع الناس بأهمية البيتكوين وإمكاناتها. وقال -مُوجهاً حديثه إلى قناة CNBC: " أعتقد أننا لا نزال في وقتٍ مُبكر من التبني العالمي، وفي حال كانت السيدة المستثمرة كاثي وود مُحقة، سيكون بإمكانك الحصول على مليار محفظة اقتصادية بحلول نهاية العام 2024 المُقبل وحتى منتصف العام 2025 التالي الوقت الذي سيتم خلاله تداول البيتكوين عند 500.000$. ولكن تذكّر، أنه ليس لديك الآن ما يكفي من عملات البيتكوين التي تنبغي تقديمها إلى كل مليونير في مجتمعنا من أجل الحصول على عملة واحدة منها، حيث يقول بنك JPMorgan أن هناك حوالي 49 مليون مليونير حالياً في الاقتصاد العالمي، وبالتالي ليس لديك ما يكفي بالفعل، وهو الأمر الذي يدفعني حالياً إقناع الناس بالبيتكوين ومدى حاجتهم إلى إمتلاكها الآن ". 


 اقراء هذ الخبر | ثبات البيتكوين Bitcoin فوق مستوى سعر 63,000 دولار


وعلى الرغم من نمو سعر البيتكوين بصورة سريعة إلى الآن، يُشير العديد من مُنتقدي البيتكوين إلى التقلبات الحادة في أسعارها باعتبارها واحدة من أهم جوانبها السلبية على الرغم من انخفاض حدتها خلال الأشهر القليلة الماضية. حيث يقول الرئيس التنفيذي لواحدة من أكبر الشركات التي تتعامل بالبيتكوين شركة MicroStrategy السيد مايكل سايلر أن تقلبات البيتكوين ستنخفض في المستقبل في ظلّ ارتفاع نسبة التبنّي المؤسسي لديها. 

وأضاف السيد سايلر رداً على ويل كليمنت الذي أجرى دراسة حول تقلبات البيتكوين: " سوف تنخفض حدة تقلبات البيتكوين مع استمرار نمو التبنّي المؤسسي لديها، فالتقلّبات الحالية الآن ما هي إلا دلالة واضحة على التوزيعات الضيقة المجال والرافعة المالية المُفرطة وزيادة عروضات التشفير والضرائب الغير مُتكافئة وما يُصاحبها من خدمات مصرفية ومُحاسبية غير كافية مقابل مؤشرات الذهب والأسهم ".