لقد كشفت بعض المصادر الإعلامية عن اسم أحد المُشتبه بهم الذين تمّ اعتقالهم خلال مُداهمة نفذتها الشرطة الإسرائيلية يوم الخميس حول ما يتعلق بالعمليات الاحتيالية على العملات المشفرة وهو موشيه هوجيغ صاحب نادي بيتار القدس لكرة القدم من بين ثمانية أشخاص تم اعتقالهم لنفس السبب. حيث إنه مُتهم بالاحتيال على المستثمرين بعشرات الملايين من الدولارات من خلال مُخططات احتيالية عمل على تقديمها وإجراء عمليات غسيل الأموال بالإضافة إلى تهم تتعلق بالجرائم الجنسية. وقد كان من الأشخاص الذين تم اعتقالهم لنفس السبب شقيقه أوديد وآخر يُدعى أفيشاي زيف والرئيس التنفيذي لصندوق رأس المال الاستثماري التابع لهوجيغ Singulariteam وأدي شيليغ. 

وكجزء من الحملة التي أطلقتها الشرطة الإسرائيلية، داهمت هذه الشرطة المكاتب التابعة لنادي بيتار القدس بحثاً عن أدلة قاطعة في هذه القضية التي يُحاول المحتالين في العملات المشفرة مواجهتها باستمرار. وبالخصوص، كتب هوجيغ في منشورٍ له على فيسبوك يوم الثلاثاء، حيث كان من المُفترض اليوم أن يحضر مؤتمر يتحدث فيه عن الرموز الغير قابلة للمُبادلة ومجالها، يقول فيه: " إنني مًضطر لإلغاء مؤتمر اليوم، المعذرة ". 


 اقراء هذ الخبر | تريجري المملكة المتحدة UK Treasury تطلب معلومات عن عمليات الاحتيال من UK Treasury Microsoft و Twitter و Snapchat و TikTok


وتجدر هنا الإشارة إلى أن هوجيغ قد واجه عدد من الدعاوى القضائية على مدار السنوات القليلة الماضية بتهمة ارتكاب عدد من المُخالفات أثناء إنشائه مشاريع خاصة بالعملات المشفرة وكان آخرها دعوى قضائية رُفعت مؤخراً في محكمة تل أبيب ضده، حيث كان يسعى للحصول على مبلغ مالي قُدّر بحوالي 5.5$ مليون. وقد وقع مؤخراً نادي كرة القدم العالمي برشلونة اتفاقية شراكة مع هوجيغ حول ما يتعلق بالرموز الغير قابلة للمُبادلة. 

كما أكدت من جهتها بعض المواقع الإخبارية الموثوقة على أن الشرطة الإسرائيلية قد داهمت منازل وأماكن عمل المشتبه بهم في القضية الثمانية مُصادرة بعض الوثائق والمستندات المتعلقة بالتحقيق فيها. ويُقال إن هؤلاء المُشتبه بهم قد خدعوا المستثمرين الضحايا الذين شاركوا في عدد من مشاريع العملات المشفرة حول ما يتعلق بنصيبهم من العائدات الاستثمارية، كما إنهم استولوا على عشرات الملايين من الشواكل منهم. 

وتتلخص التهم المُوجهة إلى المُشتيه بهم في بعض الجرائم الاحتيالية والسرقات في ظلّ الظروف المُشددة والتآمر لارتكاب جرائم أخرى ذات علاقة، هذا وبالإضافة إلى بعض عمليات غسيل الأموال وبعض التهم الضريبية.