لقد انسحب نادي كرة القدم الشهير مانشستر سيتي من الصفقة التي وقعها مع شركة العملات المشفرة الناشئة للتمويل اللامركزي 3Key بعد أسبوع واحد فقط نظراً لأن المعلومات المتوفرة عنها أثارت العديد من التساؤلات. وبذلك، تمّ إلغاء الصفقة المذكورة قبل أن يتم تفعيلها على أيّ من المنتجات التي تم تحديدها خلالها. وبالخصوص، قال متحدث باسم النادي العالمي المذكور مُوجهاً حديثه إلى صحيفة The Daily Mail: " نظراً لأن نادي مانشستر سيتي قد وقع عدد من الصفقات التجارية مع شركة 3Key Technologies، فهو الآن يُجري المزيد من الاستفسارات حولها حتى أنه قام بتعليق صفقة الشراكة الأخيرة بينهما إلى أن يتم التوصّل إلى حلول مُرضية لجميع الأطراف ". 

حيث كانت قد أعلنت شركة التحليلات ومنصة التمويل اللامركزي 3Key الأسبوع الماضي عن صفقتها التي وقعتها مع نادي كرة القدم العالمي مانشستر سيتي بشكل رسمي والتي كانت ستُصبح بمُوجبها الشريك الإقليمي له في المنطقة. ومع ذلك، أشارت تقارير إعلامية عديدة إلى نقص المعلومات المُتاحة للجمهور حول هذه الشركة ومُدرائها التنفيذيّين. حتى السيد ريان أودر الذي تمت الإشارة إليه في البيان الصحفي الرسمي بصفته رئيس قسم التسويق لدى الشركة، لم يكن له أي أثر على الإنترنت حاله كحال عدد من المدراء التنفيذيّين الآخرين العاملين في الشركة نفسها. 


اقراء هذ الخبر |  شراكة شركة Ripple مع جمهورية بالاو لاستراتيجيات العملات الرقمية الخاصة بها


وعلى الرغم من عدم وجود أدلة قاطعة على انتهاك الشركة أيّ من القواعد التنظيمية أو ارتكابها أيّ من المخالفات ذات العلاقة، إلّا أنّ نقص المعلومات العامة حولها وغيرها من التساؤلات التي أثارتها عدد من التقارير الإعلامية العالمية أجبرت النادي العالمي على الانسحاب من الصفقة. ولا يعتبر نادي مانشستر سيتي هو النادي الوحيد الذي أبرم هذا النوع من الصفقات (صفقات التشفير)، حيث قام نادي برشلونة العالمي يوم الخميس الماضي بإلغاء صفقة تسويق وقعها مع شركة Ownix للرموز الغير قابلة للمُبادلة والتي تمّ ربطها برجل الأعمال الإسرائيلي موشيه هوجيغ الذي تمّ اعتقاله مؤخراً بتهمة الاحتيال في العملات الرقمية. 

وعلى الرغم من التحذيرات الكثيرة التي انتشرت مؤخراً من مثل هذه الصفقات، إلّا أنه لا تزال شركات العملات المشفرة ذات السيولة العالية تُبرم صفقات كبيرة مع عمالقة نوادي كرة القدم العالمية بهدف وضع علامتها التجارية أمام جماهيرها المُربحة ونشرها على نطاق أوسع.