لقد تمت إدانة إثنيْن من المحتالين على الفوركس من جنوب أفريقيا وهما الأخوين بيتر ولويس هندرسون بعد حوالي عشرين عام من التحقيق في القضية واتخاذ المحكمة الإجراءات ذات العلاقة بتُهمة الاحتيال بمبلغ تجاوز 6.2 مليون راند (عملة جنوب أفريقيا) أي ما يُعادل 437.170$ من مجموعة من المستثمرين. وعليه، حكمت محكمة الجرائم المالية المُتخصصة في ديربان على بيتر ولويس هندرسون بالسجن لمدة 15 عام و12 عام على التوالي لارتكابها قضايا احتيالية وحصولهما على مبلغ مالي قدره 4.6 مليون راند وسرقة ما يُقارب 1.6 مليون راند آخرين وبالتالي انتهاك قانون البنوك لعام 1990 خلال الفترة الممتدة ما بين عاميّ 2002 و2003. 

وقد كشف التحقيق ذات العلاقة أن الأخوين كانا قد أسسا شركة وهمية في مدينة ديربان في جنوب أفريقيا تحت اسم Forex International زاعمين القدرة على تقديم عائدات استثمارية جيدة على كل معاملة مؤكدين على أن جميع مُعاملاتهم ستكون مضمونة بل وقاما من جهةٍ أخرى بسرقة 1.6 مليون راند لتغطية مصالحهم ونفقاتهم الشخصية بعد تحويلها إلى حسابات بنكية خارجية. حيث قاد البنك المركزي في البلاد هذا التحقيق مُتخذاً بعض الإجراءات التنظيمية الصارمة بعد جمع أدلة واضحة وكافية من حوالي 18 من المستثمرين الضحايا. 


اقراء هذ الخبر | محكمة أمريكية ترفض مزاعم الابتزاز ضد الشركة الأم التي تتبعها بورصة BitMEX


وقد ذُكر أن حوالي خمس سنوات من السجن من أصل خمسة عشر المفروضة على بيتر هي بسبب انتهاكه بعض تعليمات البنك الاحتياطي في البلاد. وقد أشارت مواقع إخبارية موثوقة في مارس إلى أن الهند قد ألقت القبض على شخصين بتُهمة ارتكاب عملية احتيالية كبيرة على الفوركس حصلا من خلالها على مبلغ قدره 12 (كرور) روبية هندية أي ما يُعادل 1.7$ مليون من حوالي 70.000 ضحية يُقال أنهما العقول المُبرة للمُخططات الاحتيالية المذكورة وهما سيد أبو ظاهر من تينامبت يبلغ من العمر 34 عاماً وسيد علي حسين من تشيدامبارام والبالغ من العمر 41 عاماً. 

وقالت الشرطة الهندية أن الشخصين قد خدعوا الضحايا من جميع أنحاء البلاد باستخدام موقعين إلكترونيّين وهما deltinfx.com و deltininternationaalsolutions.com وأنهما استمرا في تنفيذ العملية الاحتيالية لمدة عام بأكمله وهو عام 2019. كما يُزعم أن المُدّعى عليهما قد استدرجوا المستثمرين للاستثمار في مُخططات تداول العملات الأجنبية الاحتيالية التي وعدت بتحقيق عائدات استثمارية كبيرة وسريعة. ولكن بالنهاية، تم تحويل هذه المبالغ إلى حسابات ظاهر وعلي حسين المصرفية الخاصة بدلاً من تداولها.