أعلن المجلس الوطني للمُشرفين الماليّين CNSF في البرتغال يوم الأربعاء عن نتائج الدراسة الثالثة التي أُجريت قبل انتهاء جائحة كورونا حول الثقافة المالية للسكان في البرتغال والتي أفادت بأن 1% فقط من السكان في البرتغال هم من كان لديهم استثمارات في العملات المشفرة أو في عروض العملة الأولية خلال عام 2020، مُشيرةً في تقريرها إلى أن دولة البرتغال تحتل المرتبة السابعة في المؤشر العالمي لمحو الأميّة المالية من بين 26 دولة حول العالم ولكنها ذكرت من جهةٍ أخرى أن النشاط الاستباقي في استثمار المُدّخرات قد ارتفعت نسبته مقارنةً بعام 2015. 

ومما ورد في الدراسة: " يُشير حوالي ثلث المُستجيبين إلى أنهم مستمرون في استثمار الأموال في ودائع لأجل معين ومن أجل زيادة نسبة المستجيبين الذين يستثمرون بالعادة في الأسهم والسندات والصناديق الاستثمارية (حيث تمكنوا من رفع النسبة إلى 9.4% خلال عام 2020 مقارنةً بنسبة عام 2015 التي بلغت 3.9% فقط). هذا بالإضافة إلى الأشخاص الذين تمت مقابلتهم والذين أشاروا بالتأكيد إلى الاستثمار في الأصول (العملات) المشفرة أو في عروض العملة الأولية (عروض التوزيع) ". 


اقراء هذ الخبر | البنوك الكورية تعترض بورصات العملات المشفرة بسبب المخاطر


ولقد أوضحت الدراسة المكونة من حوالي 130 صفحة أن نسبة 1% فقط من السكان يستثمرون في العملات المشفرة قد توصلت إليها بعد أن أجرت ما يقارب 977 مقابلة ضمن استطلاعات ودراسات مشابهة مُشيرةً إلى أن العملات المشفرة والتمويل الجماعي هي أقل المنتجات المالية شهرةً بين الأشخاص الذين شملتهم الدراسة بنسبة 34.7% و21.2% فقط لتكون الودائع تحت الطلب والودائع لأجل معين أكثر الخدمات المالية شهرةً بينهم في البرتغال بنسبة 99.3% و93.5% على التوالي. 

وورد في تقرير الدراسة: " لقد شمل الأشخاص الذين تمت مقابلتهم والذين ادّعوا في عام 2020 أنهم لم يدّخروا أموالاً في العام الماضي صغار السن (تتراوح أعمارهم ما بين 16-17) بنسبة 45.5% وكبار السن (الذين تتجاوز أعمارهم 55 عاماً) بنسبة 42% والذين يُظهرون جميعهم نسب أعلى من المتوسط. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه قد تم التوصل أيضاً من خلال الدراسة أن هناك نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل 55.7% وأن نسبة المتقاعدين 42.5% والكثير من الآخرين الذين التحقوا بالمدارس حتى المستوى الثالث فقط من التعليم الأساسي والذين ينتمون إلى أسر ذات دخل قليل لا يتجاوز 1000 يورو ". 

أما بالنسبة إلى آخر تطورات العملات المشفرة في البلاد، أصدر البنك المركزي البرتغالي مؤخراً أول ترخيصين من تراخيص العمل بالعملات المشفرة في البلاد وتبادلها بعد إصدار القانون الجديد ما يُمكّن العديد من الشركات في البلاد مثل Cryptoloja و Mind the Coin من تشغيل عملياتها التجارية داخل البلاد بموجب تصريح قانوني حصلا عليه باستقبال العملاء البرتغاليّين والعمل معهم.