يخطط صاحب مخطط احتيالي خاص بالعملات المشفرة بقيمة 35$ مليون يُدعى مايكل أكرمان للإعتراف بأنه مُذنب في القضية الجنائية المرفوعة ضده وذلك في رسالةٍ أرسلها إلى محكمة مقاطعة نيويورك الجنوبية يوم 25 يوليو من العام الجاري 2021 والتي نصت على أن إقراره بالذنب لا يمكن تأجيله أكثر من ذلك دون إلحاق ضرر جسيم بمصالح العدالة نظراً لأنه تلقى عرضاً حساساً من الحكومة والذي من المُقرر أن ينتهي يوم 29 يوليو من العام الجاري 2021 الوقت الذي من المُفترض أن يُقرّ فيه بذنبه. ونظراً لأن لديه مصلحة من عرض الإقرار بالذنب، لا ينبغي عليه تأخيره أكثر من ذلك. 


اقراء هذ الخبر | القبض علي شالوم ليور Shalom Lior A ، المشتبه به بأنه العقل المدبر لعمليات غسل الأموال


وكما أفادت مجموعة أخبار فوركس، ناقش السيد أكرمان مع وزارة العدل حل هذه الإجراءات، حيث كانت قد أعلنت في فبراير من العام 2020 عن كشف لائحة إّتهام تتّهم أكرمان بالاحتيال على ما يُقارب 100 فرد بمبلغ قُدّر بحوالي 35$ مليون وعمليات غسيل الأموال من خلال مُخططه الاحتيالي الاستثماري على العملات المشفرة. حيث كان قد بدأ ومعه آخرون في عام 2017 وحوله صندوقاً استثمارياً خاص بالعملات المشفرة وظّف فيه المئات من المستثمرين الأفراد والذي أخبر المستثمرين بأنهم سيحصلون على 50% من أرباح التداول الخاصة بهم وبأن مؤسّسي الصندوق بما فيهم أكرمان سيحصلون على 50% الأخرى. 

وقد أوضح السيد أكرمان للمستثمرين أن الصندوق المذكور لديه رصيد يزيد عن 315$ مليون من العملات المشفرة المُتاحة للتداول في حساب الصندوق من خلال العروض التي يقدمها عادةً والتي تضمنت بعض بيانات التداول التي قام أكرمان بمُعالجتها لإظهار حقيقة نجاح هذا الصندوق عندما كان رصيده التجاري الفعلي لم يتجاوز النصف مليون دولار. كما كان قد سرق عائدات هذا المخطط الاحتيالي من الصندوق كما حاول إخفائها من خلال إقرارات كاذبة قدمها للمستثمرين وشراء ما لا يقل عن خمسة عقارات مملوكة بالكامل لأطراف ثالثة (خارجية). وبالنهاية، يكون بذلك أكرمان مُتّهم بتهمة احتيال إلكتروني وتهمة واحدة مرتبطة بعمليات غسيل الأموال تصل عقوبة كل منها إلى السجن لمدة 20 عام.