لقد أعلنت شركة الطاقة الحكومية في كوريا الجنوبية KEPCO عن مباشرتها عمليات الإشراف على الشركات التي يُشتبه في استخدامها للكهرباء الصناعية والزراعية في تعدين العملات المشفرة ومراجعتها. ووفقاً لما ورد عن سيول كينجا، إن إمدادات الطاقة (الكهرباء) المُوزعة لكلا المجالين أرخص من الكهرباء المُستخدمة للاستخدام العام. 

حيث أثارت السلطات المزيد من المخاوف حول تزايد عمليات التعدين المدعومة بالكهرباء الرخيصة نظراً لأنها تتسبب في حدوث عجز كبير في دخل شركة الطاقة الحكومية KEPCO وذلك لأنها تعمل على مدار 24 ساعة خلال اليوم. وبالخصوص، قال أحد مسؤولي شركة KEPCO: " لقد بدأنا تحقيقاً ميدانياً ميدانياً يستهدف العملاء الذين يستخدمون الكهرباء بشكلٍ كبير في المجالين الصناعي والزراعي، كما سيتم فتح تحقيق آخر ذات علاقة بحلول نهاية هذا الشهر ". 


اقراء هذ الخبر | يبدو أن العداء بين الهند والعملات المشفرة علي وشك الانتهاء


وفي حقيقة الأمر، تدعم الحكومة الكهرباء التي يتم إنفاقها للأغراض الصناعية والزراعية بشكلٍ أساسي ولكن تعتقد شركة KEPCO الحكومية للطاقة أن هناك أشخاص مشبوهين يقومون بتعدين العملات المشفرة سراً باستخدام الطاقة المدعومة وبالتالي قامت بشنّ حملة تنظيمية على الاستخدام الغير قانوني للكهرباء في هذا المجال. 

وفي عام 2018، وجدت شركة KEPCO أن حوالي 38 شركة قد استخدمت الطاقة الصناعية والزراعية في عمليات التعدين الأمر الذي دفعها إلى فتح العديد من التحقيقات وفرض غرامات مالية بلغت 500 مليون وون كوري وذلك نتيجة اكتشاف ارتفاعات مُفاجئة في معدلات الكهرباء وأنماطاً غير منتظمة في استخدام الطاقة. 

بالإضافة إلى ذلك، يثير المسؤولون في شركة KEPCO المزيد من المخاوف حول ما يمكن أن تتسبب يبه مصانع التعدين مثل زيادة تحميل أنظمة الطاقة أو التأثير على عمليتيّ النقل والتوزيع التي تتوقف بمجرد انقطاع التيار الكهربائي. ومن جهته، أضاف أحد مُمثلي شركة الطاقة الحكومية قائلاً: " لقد تزايدت كمية الكهرباء المستخدمة في انتهاك العقود المتزايدة خلال الآونة الأخيرة خاصة مع ارتفاع قيمة العملة الافتراضية. وفي حال اكتشفنا حالة مشابهة، سيتم فرض عقوبة مالية على الربح الغير عادل والتي سيتم على إثرها قطع الطاقة (التيار الكهربائي) في حال لم يتم دفعها ".