لقد نمت صناعة الخدمات المالية عبر الإنترنت بسرعة كبيرة خلال العقد الماضي وشهدت تحولاً كبيراً خلال العامين الماضيين وبالتالي كان ينبغي على الوسطاء التجاريين التكيّف مع هذا النمو والتغيير واحتضانه الأمر الذي ساهم فيه العديد من الدول منها بعض مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أثبتت صناعة التداول عبر الإنترنت نفسها كدعامة رئيسية للاقتصاد. 

ولقد أجرى موقع Finance Magnates الإخباري في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع مقابلة مع مدير شركة إكسنس Exness الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيد محمد إبراهيم الذي يتمتع بخبرة تزيد عن عشر سنوات في المجال ويعمل في الشركة منذ عام 2019، والذي تم إدراجه أيضاً في قائمة أكثر "خمسين شخصية مؤثرة حول العالم" في الأسواق المالية العالمية في الشرق الأوسط أثناء حفل توزيع جوائز Smart Vision. 

عليك متابعة القراءة لمعرفة المزيد حول الإجراءات التي تتبعها شركة Exness لتلبية الطلب المتزايد على التكنولوجيا الجديدة وأنظمة عقود الفروقات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط. 


اقراء هذ الخبر | حصول إكسنس Exness على ترخيص FSCA للعمل في جنوب إفريقيا


-سيد إبراهيم، لقد عملت في مجال الخدمات المالية لمدة تزيد عن عشر سنوات، أخبرنا ما هي التغيرات التي رأيتها إلى الآن؟

لقد تطورت بالتأكيد صناعة الخدمات المالية على مدار العشر سنوات الماضية وخلقت تحديات وفرص جديدة بالإضافة إلى الحاجة المتزايدة لتحقيق المعيار القياسي المطلوب والإرتقاء به، وبالتالي تغيرت الكثير من المجالات منها اللوائح التنظيمية والمعايير القياسية للتداول وتقنيات التداول وعروض المنتجات المتنوعة وتوقعات العملاء. 

كما واجهت صناعة التجزئة لعقود الفروقات سلسلة من التحديات والأزمات المتعددة خلال تلك الفترة بما فيها بعض التغييرات التنظيمية الأساسية ووضع قيود تنظيمية صارمة خاصة في أوروبا. وفي الوقت الذي رفض فيه العديد من الوسطاء التجاريين مثل هذه التغييرات رحب آخرون فيها وتكيّفوا معها مثل شركة Exness. وبناءً عليه ومن وجهة نظري، ظهرت حقبة جديدة جيدة في صناعة الخدمات المالية من بين بعض الأزمات المذكورة. 

-كيف تمكنت شركة Exness من مواجهة هذه التحديات والاستمرار في نموها وتقدمها منذ بداياتها في عام 2008؟

لقد كانت شركة Exness جزء لا يتجزأ من هذه التطورات بل كانت تتصدر الإبتكار التكنولوجي والتطوير في صناعة الخدمات المالية مركزةً على مراعاة الشفافية والموثوقية والإبتكار داخلياً وخارجياً وهذا ما يميز الشركة ويساعدها في التقدم عاماً بعد عام. كما إننا نقوم في شركة Exness بدمج قيمها الأساسية في كل قسم من أقسامها سواء كان على صعيد تطوير تكنولوجيا التداول وخوارزميّاته أو في مجال التسويق وتطوير الأعمال. وهذا ما ساعد شركة Exness في تحقيق نمواً هائلاً خلال العشر سنوات الماضية، حيث نمت أحجام تداولاتها إلى أن بلغت 6.78$ تريليون عام 2020 وتضاعف عدد متداوليها النشطاء شهرياً ليتجاوز 140.000 عميل مقارنةً بعملاء عام 2019 والبالغ 72.721 عميل فقط هذا وبالإضافة إلى 300.000.000 طلباً قمنا بتنفيذه عام 2020 وعمليات سحب قمنا بمُعالجتها بلغت قيمتها حوالي 593$ مليون. 


اقراء هذ الخبر | إكسنس Exness تنطلق عام 2021 مع عددًا قياسيًا من العملاء النشطين بحجم 626 مليار دولار


-كيف عززت شركة Exness الإبتكار في خدمات التداول الإلكتروني لتتقدّم على المنافسين في المجال؟

في الحقيقة، تعتمد فلسفة شركة Exness على نشوء تجربة التداول الأكثر كفاءةً من اندماج الأخلاق مع التكنولوجيا فهذا يعتبر جزء لا يتجزأ من الأيديولوجية الأساسية للشركة يعمل على توجيه عمليات تطوير المنتجات منذ البداية وحتى النهاية. كما إن ذلك ينعكس في ظروف تداولنا "الأفضل من السوق" بالإضافة إلى عمليات التسعير والتنفيذ وفروق الأسعار المنخفضة والمستقرة خلال فترات التقلبات الحادة في الأسواق المالية.

كما من الممكن تحسين تجربة التداول بشكل جذري من خلال تطوير خوارزميات فريدة كانت جزء من أساسيات الشركة منذ أن تأسست عام 2008 والتي واصلنا العمل بالإعتماد عليها عاماً بعد عام، حيث إننا مستمرون في تحسين الأساليب الهندسية وتكنولوجيا البيانات لدى الشركة من أجل تقديم نتائج أكثر فعالية. 

وإن من أحدث الأمثلة على الإبتكار التكنولوجي في شركة Exness هو إضافة ميزة جديدة إلى تطبيق الهاتف المحمول الخاص بها Exness Trader تحت اسم Trading Opportunities التي تساعد العملاء في فهم السوق المالية بشكل أفضل من خلال عرضها معلومات مفصلة حول الأدوات المالية المختلفة بما فيها الأرباح والخسائر خلال اليوم الواحد وبالتالي تساعدهم بشكل كبير على اتخاذ قرارات مُستنيرة عند اختيار الأداة المالية التي سيتم تداولها. 




-لقد رأينا أيضاً الإبتكار والإبداع في الأنشطة التسويقية لديك من خلال مشاركتك في المعارض التجارية، كيف قمت بتكييف هذه الأنشطة التسويقية أثناء فترة انتشار الوباء؟

إننا في شركة Exness نجد فرصاً جديدة وراء كل تحدٍ من التحديات التي تواجهنا في جميع جوانب الشركة، حيث قمنا بالفعل بتكييف أنشطتنا التسويقية وعلاقاتنا العامة خاصة تلك التي تتعلق بتواجدنا في المعارض التجارية المختلفة التي لم يحضرها العديد من أعضاء فريق العمل نتيجة انتشار وباء كورونا الذي منعهم من السفر وبالتالي قمنا باستخدام مجموعة من روبوتات الجيل التالي من Sanbot Max في معرض فوركس في دبي التي استقبلت الحاضرين ورافقتهم إلى مكان شركة Exness وقدمت لهم أقنعة الوجه والمعقمات بل وأجابتهم على أسئلة مهمة طرحوها حول منتجات الشركة وخدماتها وعملت على توصيلهم بمُمثلي مبيعات شركة Exness عبر مكالمات الفيديو. 

كما قمنا أيضاً بتجهيز المناطق الخاصة بشركتنا Exness في المعارض المختلفة التي تشارك فيها باستخدام تقنيات تفاعلية تعتمد على المستشعرات بدون لمس وشاشات يمكن التحكم فيها عن طريق التلويح باليدين أو الدوس على نقاط محددة على الأرض بالإضافة إلى سماعات الأذن اللاسلكية المتقدمة المزوّدة بتقنية إلغاء الضوضاء والتي سمحت للزوار بالتحدث مباشرةً مع مندوبي مبيعات شركة Exness حول العالم، حيث ساعدت مكالمات الفيديو الفردية على ضمان سلامة ورفاهية العملاء والموظفين. 

-ما الدور الذي تتوقع أن تلعبه دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في استراتيجية النمو الخاصة بشركة Exness خلال السنوات القليلة المُقبلة؟ وما هي التطورات التي حدثت وساعدت على تعزيز تواجدكم في المنطقة؟

عادةً ما تكرّس شركة Exness جهودها لتصبح شركة عالمية رائدة في مجال المال والتكنولوجيا، حيث إنها تحصل على العديد من التراخيص اللازمة ولديها مكاتب تابعة في قبرص وبريطانيا وسيشيل وجنوب أفريقيا، كما إنها تسعى مؤخراً لدخول مناطق جديدة.

ومن المعروف، يعتبر الشرق الأوسط مركزاً قوياً لشركة Exness ولديها قاعدة كبيرة من العملاء المخلصين متنامية باستمرار، ونحن مستمرون في العمل على تعزيز تواجدنا في هذه المنطقة كما نقوم بتنمية فرق الدعم والتسويق الناطقة باللغة العربية بشكلٍ كبير كجزء من استراتيجية التوسع الحالية.