لقد بلغت هيمنة أسواق العملات المشفرة البديلة أعلى مستوياتها منذ يونيو 2018 بعدما تراجع سعر البيتكوين خلال عطلة نهاية الأسبوع التي كانت هيمنتها على الأسواق تستقر عند 39.98% وتليها عملة ETH التي تبلغ نسبة سيطرتها على السوق حوالي 20% ومن ثمّ تتبعها كل من Binance Coin، Dogecoin، Cardano، Tether، XRP. 

وعلى الرغم من ارتفاع البيتكوين بنسبة 55% تقريباً منذ الأول من يناير هذا العام، إلا أن سعرها انخفض بشكل كبير خلال الأيام العديدة الماضية والذي ينسب سببه العديد من المحللين الاقتصاديّين إلى مؤسس شركة Tesla السيد إيلون ماسك الذي أعلن فجأةً أن الشركة لم تعد تقبل بالبيتكوين كوسيلة للدفع وأنها بدأت بتفريغ بعض مقتنياتها من هذه العملة ولكنه أوضح لاحقاً أن الشركة لم تبيع أي منها. كما ساهم عامل آخر إلى جانب إيلون ماسك في انخفاض البيتكوين وهو ظهور توجّهاً نحو "موسم بديل" لعدة أشهر كما لاحظ المحللون الاقتصاديون. 


اقراء هذ الخبر | شركة Tesla تعلق مدفوعات البيتكوين والسبب إيلون ماسك


وبالخصوص، أخبر رئيس قسم التداول في شركة CrossTower السيد تشاد ستينغلاس مواقع إخبارية معينة قائلاً: " في الوقت الذي كانت تحاول فيه البيتكوين العثور على توجّه جديد لمدة أسابيع، استحوذت العملات المشفرة الأخرى مثل ETH وغيرها من العملات البديلة على اهتمام المتداولين بالدرجة الأولى ". 

وعلى الرغم من حقيقة أن البيتكوين قد حظيت بتغطية إيجابية كبيرة هذا العام، إلا أن هيمنتها على الأسواق المالية انخفضت مقارنةً بأداء Ether ETH والعملات المشفرة البديلة الأخرى بل ويأمل كبار متداوليها بالحصول على أخبار جيدة حولها، ويُضيف ستينغلاس قائلاً: " بعد اندماج البيتكوين في نهاية أبريل، تأمّل متداوليها عن إعلان أي شركة أخرى بإضافتها (البيتكوين) إلى احتياطات العملة خلال موسم أرباح التكنولوجيا على الرغم من أن تقارير الأرباح لم تذكر البيتكوين. وبالحديث عن الشركات التجارية الكبيرة، قامت شركة TSLA بتقليص ممتلكاتها من البيتكوين ولم تقم بإضافة استراتيجية Microstrategy خلال فترة الانخفاض ". 

كما يعتقد بعض محللي التشفير أن دخول شركة Tesla الأولي لتداول البيتكوين قد يشجع الشركات الأخرى على ذلك ولكن الدخول العام لجميع الشركات الكبرى والرئيسية لتداولها بالإضافة إلى العملات المشفرة الأخرى لم يكن ذات مغزى أو هدف. والآن بعد أن تراجعت شركة Tesla عن البيتكوين في إعلان تم نشره، قال إيلون ماسك أن هذه الشركة ستبحث عن عملات رقمية أخرى ذات تأثيرات بيئية أقل قابلتها ردود فعل مختلفة.