لقد شهدت الأسواق المالية لفوركس والأسهم والعملات المشفرة تقلبات شديدة وحادة العام الماضي خاصة مع وجود المستثمرين الذين يبحثون عن شركة وساطة تجارية للإشتراك معهم والذي لم يكن اختيارهم لها أكثر أهمية من احتياجات التداول الموثوقة والآمنة المتمثلة في تنفيذ سريع للعمليات التجارية وتوفير فرص الوصول إلى مجموعة واسعة من الأصول بالإضافة إلى فروق أسعار منخفضة نسبياً. حيث لا يمكن أن تُعرّض جميع شركات الوساطة التجارية المستثمرين للاستغلال أو للإختيارات الخاطئة التي يُمكن أن تتسبب في خسارتهم أموالهم. 

ومع توقعات بعض المُحللين الاقتصاديّين بسنة مالية قياسية أخرى تتخلّلها العديد من التقلبات في الأسواق المالية خلال عام 2021، يكون قد حان الوقت لقيامك بفتح حسابات تداول جديدة ذات مخاطر محدودة، بحيث سيكون اتخاذك قرار صائب باختيار شركة الوساطة التجارية التي ترغب العمل بها هو الخطوة الأولى نحو تحقيق جميع أهدافك المالية. 


اقراء هذ الخبر |  شركة EuropeFX تدفع غرامة مالية تقدّر بحوالي 370.000 يورو للجنة الأوراق المالية والبورصة في قبرص


بحيث إذا تعرضت لسؤال معين يفيد "هل تهدف للتداول والعمل مع شركة وساطة تجارية منظّمة؟"، يجب أن تكون إجابتك هي "نعم" وهذا يتطلب بعض التحقّقات البسيطة من جانبك للعمل بها والتي ينبغي أن تكون في هذه الحالة هي شركة EuropeFX المُرخّصة من هيئة الأوراق المالية والبورصة القبرصية CySEC، والتي تقدم خدمات الحماية من الرصيد السالب التي تعتبر ضرورية لجميع عمليات التداول بالرافعة المالية. حيث من الممكن أن يعرّض بعض المتداولين الجدد منهم وحتى الخبراء أنفسهم لبعض الخسائر الكبيرة التي تعمل شركة EuropeFX جاهدة لحماية مصالح المستثمرين منها، فهي تحتفظ بجميع أموال العملاء في حسابات مصرفية منفصلة وتعتمد على صندوق تعويض المستثمرين ICF حتى 20.000 يورو. 

وينبغي عليك -سواء كنت من المستثمرين الخبراء أو حتى المُبتدئين- أن تكون على إطّلاع دائم بتحركات الأسواق وتقنياته المتقدمة المُستخدمة، فيُمكن أن يكون ذلك هو الفرق ما بين الأرباح والخسائر الكبيرة. ومراعاةً لذلك، توفر شركة EuropeFX للمستثمرين فرص الوصول إلى بوابة تعليمية شاملة وكاملة تتضمن مجموعة متنوعة من الموارد المجانية منها أكاديمية الفيديو والتقويم الاقتصادي والبرامج التعليمية وأخبار السوق والندوات عبر الإنترنت وغيرها. كما يُمكن لهؤلاء المستثمرين الاستفادة من شركات TipRanks و Trading Central و Trading Signals بالإضافة إلى تحليلات البيانات المتقدمة التي تقدمها شركة Acuity Trading. 

عادةً ما يطالب المستثمرين بتوافر جميع الأصول القابلة للتداول مثل العملات المشفرة والسلع والأسهم والتعامل مع أسواق مالية جديدة، لذلك، تقدم شركة EuropeFX هذه الأصول للمستثمرين على شكل عقود الفروقات CFDs وهذا يمنع أي من المستثمرين من تفويت فرصة العمل لديها، وللتعرّف على عرض الشركة كاملاً، يمكن للمستثمرين زيارة الرابط الذي سيتم ذكره لاحقاً. 

ومن الجدير بذكره، تعتبر شركة EuropeFX شركة عالمية رائدة في مجال الفوركس وعقود الفروقات العامة وعقود الفروقات الخاصة بكل من الأسهم والسلع والعملات المشفرة وغيرها، تستخدم برنامج تنفيذ الصفقات التجارية الخاص بشركة STP وتقدم  ندوات وجلسات تعليمية مباشرة عبر الإنترنت بالإضافة إلى توفيرها مجموعة واسعة من الأصول القابلة للتداول والأسواق المالية ومنصات وخيارات التداول المختلفة. 


اقراء هذ الخبر |  هيئة الرقابة FINMA تشدد على ترخيص شركة Bitcoin Suisse


وجاء في تحذير من المخاطر المُحتملة:

تعتبر عقود الفروقات أدوات مالية معقدة تنطوي على العديد من المخاطر التي قد تؤدي إلى خسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية، حيث يخسر حوالي 83.35% من مستثمري التجزئة أموالهم عند تداول عقود الفروقات في هذه الشركة. كما لا ينبغي تفسير المعلومات أو الأسعار الناتجة عن المراجعة العامة للأسواق المالية على أنها نصيحة استثمارية أو اقتراح أو حتى طلب من طلبات أنشطة التداول والمعاملات المالية، حيث إنه ليس بالضرورة أن تكون هذه المعلومات حقيقية أو صائبة تماماً وذلك لأنها ليس من اختصاص الشركة أو البورصة نفسها وإنما هي اختصاص صُنّاع السوق، وبناءً عليه، قد تكون هذه المعلومات والأسعار غير صحيحة وقد تختلف من سوق إلى سوق معين آخر وبالتالي تكون غير مناسبة لأغراض التداول، حيث لا يوجد هناك ضمان أو توقع لأداء الشركة في المستقبل. 

ووفقاً لما ورد، لا تضمن شركة EuropeFX أو مكاتبها التابعة أو وكلائها أو مدرائها أو حتى موظّفيها دقة وصحة أي من المعلومات المقدمة، وبالتالي لن تكون مسؤولة عن الخسائر الناتجة عن أي من استثماراتها، حيث تنطوي تداولات الفوركس وعقود الفروقات على العديد من المخاطر التي قد تتسبب في خسارة الاستثمار بالكامل، فهي منتجات مالية ذات رافعة مالية كبيرة قد لا تكون مناسبة لجميع المستثمرين. ولذلك، عادةً ما توصّي الشركات المستثمرين بعدم استثمار أموال تزيد عمّا يمكن تحمل خسارته لتجنب حدوث مشاكل وخسائر مالية فادحة، وتُطالبهم بتحديد أقصى قدر يمكن تحمله من هذه المخاطر الاقتصادية.