لقد أخبرت مصادر لم تذكرها اسمها مجلة رويترز أنه في الوقت الذي كانت تركز فيه شركة روبن هود Robinhood على الظهور العام لأول مرة، كان التطبيق المجاني يخطط لإطلاق منصة تسمح للمستخدمين بالشراء في الاكتتابات العامة الجديدة بسعر العرض. وهي خطوة جيدة توفر لعملاء هذه الشركة فرصة فريدة من نوعها لشراء الأسهم في قوائم جديدة إلى جانب صناديق وول ستريت. حيث عادةً ما يقوم مستثمرو التجزئة بشراء أسهم الاكتتابات الأولية العامة يوم الافتتاح ما يؤدي أحياناً إلى زيادة سعر السهم الواحد بنسبة تزيد عن 30%. 

وقد قالت شركة Robihood نفسها في وقتٍ سابق أنها تفكر في بيع عدد كبير من أسهمها للمستخدمين بشكلٍ مباشر في حال اختارت الاستمرار في العرض العام الأولي الخاص بها. كما قدمت يوم أمس شركة Silicon Valley الناشئة مسودة بيان تسجيل على نموذج S-1 إلى لجنة الأوراق المالية والبورصة. 


اقراء هذ الخبر |  محاولة روبن هود Robinhood كسب الوقت بينما تتراكم الدعاوى القضائية القصيرة


وعلى الرغم مما تم ذكره، لم تشير الشركة بشكل رسمي إلى تخصيص بعض الأسهم لمُستخدميها أو حتى إلى مقدار الأسهم التي قد تقوم ببيعها، أي لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن كيفية تخصيص هذه الأسهم أو ما إذا كانت ستستمر في هذه الخطة أم لا. حيث من الممكن أن تتطلب هذه القوائم العملية المُزدوجة ترخيص من الجهات التنظيمية للموافقة على هذه الهيكلية التي ستسمح للمؤسسين بالسيطرة على تخصيصات المستثمرين حتى بعد الاكتتاب العام. 

ومن الجدير بذكره، قُدّرت قيمة شركة Robinhood بمبلغ 40$ مليار في الأسواق المالية الثانوية، وهي تقول الآن بأن لديها ما يزيد عن 13 مليون حساب على المنصة الخاصة بها والتي توفر خدمات السيولة وطلبات المستثمرين. كما يقدم بعض الوسطاء التجاريين ما يُسمّى بالسوق الرمادي إلى العملاء لتمكينهم من المُراهنة على عقود الفروقات قبل التعويم، فعادةً ما تبدأ الشركات بتشغيل الأسواق الرمادية قبل يوم واحد فقط من التأسيس. 

ومن جهةٍ أخرى، من الممكن أن يستفيد المستثمرون الذين يختارون الاتجاه الصحيح من الارتفاع أو الانخفاض في حال قاموا ببيع أسهم الشركة بعد الاكتتاب العام الأولي، ولكن الافتقار إلى الاكتتابات العامة الأولية الرئيسية الذي شهدته السنوات الأخيرة جعل الأمر صعباً على المتداولين أن يقوموا باستخلاص العديد من الاستنتاجات حول توجهات المستثمرين المختلفة. وهذا يعني أنه ينبغي على هؤلاء المتداولين اتخاذ قراراتهم بدلاً من الحكم على كيفية أداء الشركة مقارنةً بأداء مُنافسيها.