يقول عُمدة ميامي السيد فرانسيس سواريز إن معظم البلاد تقوم بتعدين البيتكوين باستخدام طاقة قذرة وبالتالي يعتبرها الناس نشاطاً سيئ، وأكد أن 90% من عمليات التعدين تلك تحدث خارج الولايات المتحدة. وقال خلال مقابلة له مع الصحفية لورا شاين أن المدينة ترغب في أن تكون مركزاً لتعدين البيتكوين لسببين رئيسيّين أولهما الأمن القومي، والآخر هو أن ميامي تمتلك طاقة نظيفة لحل المشكلات المتعلقة بتعدين البيتكوين BTC. 

وأضاف العمدة سواريز: " لدينا القدرة على توفير الطاقة النظيفة لمراكز تعدين البيتكوين ومراكز البيانات بحيث إذا قمنا بإجراء المزيد من عمليات التعدين في الولايات المتحدة، فإن ذلك سيعود بالفائدة على مجتمع العملات المشفرة لأنه سيتم إنتاج طاقة كبيرة وواضحة وهذا سيُغيّر السرد السائد والديناميكية المستخدمة، وبالتالي سيتم استخدام الطاقة الشمسية في المستقبل وأنواع أخرى من مصادر الطاقة النظيفة، وهذا سيجعل تعدين البيتكوين أكثر كفاءةً ". 


اقراء هذ الخبر | ملياردير نرويجي ينتقد البيتكوين أمس ويستثمر به اليوم


وخلال مقابلة له مع Fox Business في يناير 2021، وصف السيد سواريز عملة البيتكوين بأنها استثمار جذاب، وقال: " إذا كنت قد استثمرتُ في البيتكوين العام الماضي، لتمكّنتُ من تحقيق أرباحاً بنسبة 300%، وبالتالي كنت سأبدو عبقرياً ". 

ومن الجدير بذكره، تمثل الصين ما يزيد عن 50% من معدل التجزئة العالمي، حيث أنها تضم أكبر شركات تعدين البيتكوين في العالم. وعلى الرغم من الحظر الذي تم فرضه على تداول العملات المشفرة وعروضها العامة الأولية، سمحت الصين لشركات تعدين العملات المشفرة بالعمل. بالإضافة إلى ذلك، أشارت مواقع إخبارية موثوقة إلى بعض التحديات التي تواجه عمال مناجم تعدين البيتكوين الصينيّين المتمثلة في الافتقار للوضوح التنظيمي وأزمة الطاقة الإقليمية الأمر الذي يدفعهم إلى التحول إلى منطقة الشمال بسبب أسعار الكهرباء الرخيصة هناك. 

ولكن بشكلٍ عام، تزدهر أعمال تعدين العملات المشفرة عبر مناطق مختلفة، حيث أعلنت شركة تعدين البيتكوين Greenidge مؤخراً عن خطتها للاكتتاب العام الأولي من خلال الاندماج مع شركة Support.com.