أصدرت سلطات أكبر جزر كناري جزيرة تنريفي -وهي منطقة بحرية مستقلة في إسبانيا- أمراً لجميع المكاتب العامة فيها ببيع استثماراتها في البيتكوين لأسباب أخلاقية، كما أصدر رئيس مجلس هذه الجزيرة بيدرو مارتن -وهو أحد أعضاء حزب العمال الاشتراكي الإسباني PSOE- أمراً ببيع استثمارات التشفير التي تم إجراؤها مع المعهد التكنولوجي للطاقات المتجددة ITER، بالإضافة إلى تلك الاستثمارات الذي كان سلفه قد أمر الهيئات المحلية بإجرائها. وعلى الرغم من عدم تحديد مبلغ استثمارات التشفير الدقيق، فقد أوضح التقرير أن عملية التصفية قد تنتهي بتحقيق مليون يورو. 


اقراء هذ الخبر |  عمدة ميامي: الدول تقوم بتعدين البيتكوين باستخدام الطاقة القذرة


وقد جاء أمر سحب استثمارات التشفير بعد مراجعة حوالي 70 شركة عامة محلية بدى وكأنها ارتكبت العديد من المخالفات باستخدام عملة البيتكوين، حيث يعتبرها رئيس مجلس الجزيرة أنها عملات غير شفافة وغير مناسبة للأغراض الضريبية. ومما ورد عن السيد مارتن في وقتٍ سابق: " لقد فوجئت باحتمالية وجود بنك بيتكوين في المعهد التكنولوجي للطاقات المتجددة ITER فهي احتمالية لامتلاك مستودع. هذه مواقف غريبة لا تمثل فقط واحدة من أكبر مشاكل البيتكوين وإنما هي جزء من سلسلة المشاكل التي تواجهنا. فأنا أعتقد أنها عملة غير مسؤولة أمام الخزينة، ولن تكون إدارتها مناسبة بالنسبة إلى مجلس إدارة الجزيرة ". 

ومع ذلك، انتقد الكثيرون حول العالم هذه الخطوة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ستقوم العديد من الشركات في الولايات المتحدة وأوروبا بإجراء العديد من استثمارات البيتكوين في الوقت الذي ستقوم فيه الجزيرة بتصفية استثماراتها فيها، خاصة وأن سعر البيتكوين ارتفع في الآونة الأخيرة نتيجة تزايد الطلب المؤسسي عليها الأمر الذي دفع وكالة خاصة في جزر كناري ببيع العقارات مقابل العملات المشفرة