تنتشر عمليات الاحتيال بالعملات المشفرة بشكلٍ كبير في كندا، حيث تجاوز عدد ضحاياها نسبة 400% خلال عاميّ 2017 و2020. وقال بالخصوص ضابط فيدرالي في دائرة الجرائم المنظمة تابع لشرطة الخيالة الكندية الملكية، الرقيب كريس كلارك: " إن عمليات الاحتيال بالعملات المشفرة في ازدياد كبير في كندا بفارق يتجاوز نسبة 400% ما بين عاميّ 2017 و2020 ". 

حيث تكبد الكثير من الكنديّين على إثرها بخسائر فادحة بلغت 11 مليون دولار كندي (ما يعادل 8.73$ مليون) خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي. حيث يستغلّ المحتالون من جميع أنحاء العالم أوقات ارتفاع أسعار العملات المشفرة وازدياد الطلب عليها في سرقة الأموال من الفئات الضعيفة. 


اقراء هذ الخبر |  خسر سكان فانكوفر 2 مليون دولار في عمليات الاحتيال على العملات الرقمية في أسبوع واحد


كما أشارت مواقع إخبارية موثوقة في الآونة الأخيرة إلى فقدان المُقيمين في مدينة فانكوفر الكندية حوالي 2$ مليون بعد أن وقعوا ضحية عمليات الاحتيال بالعملات المشفرة في غضون أسبوع واحد فقط. وأضاف السيد كلارك: " غالباً ما يضغط هؤلاء المحتالون على الهدف أو بالإبتزاز أو العنف لإجبارهم على الدفع في أسرع وقت. حيث يعرف كل منهم عن نفسه على أنه مسؤول حكومي أو ضابط شرطة لزيادة مستوى الخطر والضغط على الشخص المُستهدف في حال لم يقُم باتخاذ قرار فوري بالدفع ". وبناءً عليه، نصح السيد كلارك الناس بعدم تقديم أي معلومات شخصية تحت أي ظرف من الظروف ووجوب التحقق من شرعية هذه الجهات قبل التعامل معها. 

كما علق على ذلك ضابط الوقاية والمشاركة في شرطة الخيالة الملكية الكندية الفيدرالية، الرقيب راجو ميترا قائلاً: " من المهم أن نفهم أن الوكالات الحكومية أو الشرطة الكندية لا تطالب بالدفع من خلال بورصات التشفير، وحتى الطلبات العاجلة التي تقدمها الوكالات الشرعية، ستوفر خيارات ملائمة وآمنة وأوقات مناسبة للدفع ". 

ومن الجدير بذكره، تبذل سلطات إنفاذ القانون جهوداً قوية لمقاومة المُحتالين خلال الوقت الذي تنتشر فيه العمليات الاحتيالية، كما اتهمت الولايات المتحدة المجاورة العديد من المجرمين الذين أوقعوا بالعديد من الضحايا بالاحتيال عليهم بعشرات الملايين من الدولارات.