قام أحد مؤسسي شركة بت مكس  BitMEX  الثلاثة بنيامين ديلو بتسليم نفسه إلى السلطات الأمريكية بسبب التهم الجنائية الموجهة إليه بانتهاك قانون السرية المصرفية في البلاد، حيث سافر من بريطانيا إلى نيويورك وتم تقديمه للمثول أمام قاضية الصلح في الولايات المتحدة سارة إل كيف يوم الإثنيْن لبعض الإجراءات عن بعد. 

وقد تعهد بأنه غير مُذنب ولكن تم إطلاق سراحه مقابل سند كفالة بقيمة 20$ مليون مع السماح له بالعودة إلى بريطانيا، وممّا ورد عن متحدث باسمه لمواقع إخبارية قائلاً: " إن التهم الموجّهة إلى السيد بن ديلو لا أساس لها من الصحة وتمثل تجاوز السلطات الأمريكية الغير مُبرّر. وهو يسعى الآن إلى تبرئة نفسه من الإتّهامات الموجّهة إليه في المحكمة ". 


اقراء هذ الخبر |  بورصة BitMEX تخطط لتوسيع مجال خدماتها بإضافة خدمات الحفظ والتداول الفوري


ومن الجدير بذكره، السيد بن ديلو هو عالم كمبيوتر مُتدرّب في أكسفورد، قام بتأسيس بورصة التشفير BitMEX مع إثنيْن من زملائه الذين يواجهون الآن اتهامات مماثلة مع المُدّعين العامّين في الولايات المتحدة، وهما صامويل ريد الذي تم اعتقاله بعد عدة أيام من توجيه الإتّهامات ضد البورصة ومؤسسيها ومن ثمّ تم إطلاق سراحه بسند كفالة أيضاً. أما المؤسس الثالث للبورصة وهو آرثر هايز والذي مثل الرئيس التنفيذي السابق لها وصاحب المُلصق الخاص بها لا يزال طليقاً وهو حالياً في سنغافورة. 

ولقد أخبر مساعد محامي أمريكي في وقتٍ سابق المحكمة أن المُدعين العامين يجرون الآن محادثات مع الممثلين القانونيين للمتهمين (مؤسسي شركة BitMEX) وأن كل من ديلو وهايز يفكران في الاستسلام ولكن بشروط معينة. ولكن رفض أول موظف في بورصة BitMEX والذي ورد اسمه في الدعوى الجنائية وهو جريجوري دواير الاستسلام الطوعي بسهولة. 

وفي الوقت الذي استسلم فيه السيد ديلو، لم يكن هناك أي أخبار حول هايز إلى الآن ولم يعرف كيف تسير المحادثات بين المُدّعين العامين ومحاميه، ولكن كشف في وقتٍ سابق مساعد أحد مُحاميه أن هايز يريد ظروفاً مماثلة لاستمرار بقائه في سنغافورة وبالتالي حضور جلسات الاستماع الأولية عن بعد.