ارتفع سوق العملات المشفرة بنسبة 100% تقريباً منذ بداية عام 2021 نتيجة استثمار أكبر الشركات المالية حول العالم في العملات المشفرة بكثافة بهدف تنويع محافظهم الاستثمارية، منها أكبر البنوك الاستثمارية J.P.Morgan الذي أصدر مؤخراً مذكرة بحثية للأسواق المالية يذكر فيها تخصيص المستثمرين 1% من محافظهم للبيتكوين والعملات المشفرة الأخرى. 

وأضاف بعض المحللين الاستراتيجيّين في بنك J.P.Morgan بما فيهم جويس تشنغ وإيمي هو أن أصول التشفير تعتبر أدوات استثمارية وليست عملات تمويل، حيث يتم الآن تداول البيتكوين -باعتبارها أكبر العملات المشفرة في العالم- بحوالي 46.000$ بقيمة سوقية إجمالية قدرها 860$ مليار، وهو انخفاض بنسبة 20% عما كانت عليه في 20 فبراير هذا العام نتيجة الضغوط المتزايدة من تجار التجزئة، حيث تم تداولها حينها عند 58.000$ بقيمة سوقية إجمالية بلغت 1$ تريليون. 


اقراء هذ الخبر |  مجموعة العمل المالي FATF مفتوحة لتعديل توصياتها المتعلقة بتنظيم التشفير


وممّا ورد في المذكرة البحثية المذكورة: " يمكن أن يقوم المستثمرون بتخصيص 1% من محافظهم الخاصة متعددة الأصول للعملات المشفرة من أجل تحقيق أي مكاسب من إجمالي عائدات المحفظة المحمية من المخاطر ". كما ذكر المحلل الاستراتيجي في بنك J.P.Morgan، السيد نيكولاس بانيجيرتزوجلو في هذه المذكرة أن عملة البيتكوين تمر بأزمة سيولة عالمية وأن تقلبات أسواق التشفير ستُشكّل مصدر قلق كبير للمستثمرين الأفراد منهم والمؤسسات بالإضافة إلى فائدتها المحدودة الأجل كما ذكر محللون استراتيجيّون آخرون. 

وأضافت المذكرة البحثية: " تعتبر العملات المشفرة أدوات استثمارية وليست عملات تمويل، وبالتالي نوصي بالتحوط من أي حدث مُتوقع من خلال تمويل عملات مثل الين أو الدولار الأمريكي ". ومن الجدير بذكره، تمثل أزمة المعروض من أصول التشفير والارتفاع الكبير في معاملاتها التجارية مخاطر كبيرة فيما يخص اعتماد الأصول الرقمية بشكلٍ عام حيث بلغ عدد مستخدميها الآن حوالي 106 مليون مستخدم حول العالم.