قالت وزيرة الخزانة (المالية) الأمريكية، السيدة جانيت يلين إن مشكلة تورط العملات المشفرة في عمليات غسيل الأموال وتمويل الإرهاب مشكلة كبيرة ومستمرة، كما تعتقد أنها من ضمن التقنيات الجديدة ذات الإمكانات الكبيرة التي يُساء استخدامها في كثيرٍ من الأحيان والتي تنطوي على العديد من المخاطر الاقتصادية وذلك حسبما ورد في بيان صحفي رسمي صادر عن الوزارة. 

وقالت السيدة يلين: " إنّ إساءة استخدام العملات المشفرة مشكلة كبيرة ومُتنامية، كما أشير إلى حقيقة استخدامها في غسيل الأموال لدى تجار المخدّرات عبر الإنترنت باعتبارها أداة لتمويل الإرهاب. وإنني أدركت الدور الذي تلعبه المؤسسات الحكومية في مكافحة مثل هذه الجرائم من خلال عملي في نظام الاحتياطي الفيدرالي Fed. كما يستثمر القطاع الخاص مزيداً من الموارد لإيجاد طرق تمنع الجهات السيئة من إساءة استخدام التقنيات الحالية ". 


اقراء هذ الخبر | مسئول البنك المركزي يتحدث عن مخاوف العملات المشفرة وماسببته في الاونة الاخيرة


وقد أصدرت مواقع إخبارية موثوقة في وقتٍ سابق بياناً ذكرت فيه أن السيدة يلين -وهي الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي- قد أشارت إلى دور البيتكوين والعملات المشفرة الأخرى في تحسين كفاءة النظام المالي حيث أظهرت تصريحاتها التي نشرتها لجنة الشؤون المالية في مجلس الشيوخ موقفها الإيجابي من هذه العملات التي عدلت عنه مرة أخرى في أحدث بيان صدر عنها مؤخراً بعد أيام قليلة من إصدار الأمم المتحدة لتقريرها والذي أفاد باستخدام الجماعات الارهابية للعملات المشفرة في تمويل نشاطاتها الغير قانونية. 

وممّا ورد عن السيدة يلين خلال الجلسة الافتتاحية لسياسة الإبتكار في القطاع المالي الأمريكي: " لقد شاع ارتكاب الجرائم المُرتكبة عبر الإنترنت مع انتشار وباء كورونا، حيث إننا نشهد المزيد من الهجمات الإلكترونية المعقدة التي تستهدف المؤسسات الكبيرة مثل المستشفيات والمدارس والبنوك وحتى الحكومات ".