حذرت شركة  جلوبال ديجتال - Global Digital Finance الداعمة والممثّلة لبورصات التشفير مثل Coinbase و Huobi و OKCoin و BitMEX تجار التجزئة من الحظر الذي ستفرضه هونغ كونغ عليهم والذي قد يدفعهم للعمل في منصات تجارية غير مرخّصة وذلك نتيجة اقتراح مكتب مؤسسة FSTB التابع لوزارة المالية أطراً تنظيمية خاصة بالعملات المشفرة تُقيّد معاملات التشفير الخاصة بتجار التجزئة والتي أكدت المؤسسة على التزامها بتوصيات مجموعة العمل المالي المقترحة، ولكنها لا تزال قيد التشاور مع اقتراب الموعد النهائي لها، لذلك، يمكن أن تقوم الهيئة التشريعية بتحويل مشروع القانون إلى قانون رسمي. 

كما تعدّ هونغ كونغ موطناً للعديد من بورصات التشفير العالمية ممثلة واحدة من الولايات القضائية المفضلة في الأسواق الآسيوية المربحة في مجال تجارة التجزئة، حيث يمتلك حوالي 504.000 فرد فيها (أي حوالي 7% من سكانها) القدرة على المشاركة في الأسواق المالية كمستثمرين محترفين. 


اقراء هذ الخبر | تايلاند تكشف عن قواعد جديدة لتسجيل صناديق العملات المشفرة


وعلق رئيس الشركة السيد مالكولم رايت على ذلك قائلاً: " تختلف عملية تقييد المستثمرين المحترفين في تداول العملات المشفرة هنا عن الولايات القضائية الأخرى مثل سنغافورة وبريطانيا والولايات المتحدة التي تسمح لمستثمري التجزئة بتداول العملات المشفرة بسهولة ". 

حيث تحاول بريطانيا تنظيم صناعة العملات المشفرة قدر الإمكان من خلال فرض الترخيص وحظر بيع منتجات التشفير بالتجزئة ولكنها -من جهةٍ أخرى- تسمح بتداولها الفوري، وذلك في الوقت الذي تحاول فيه دول أخرى مثل الهند ونيجيريا فرض حظراً صارماً على تداولات العملات المشفرة بشتى الطرق الممكنة. 

وممّا ورد عن الشركة أيضاً: " ينبغي على الجهات المعنيّة مراعاة اللوائح التنظيمية التي من شأنها أن تقيد تداول البيتكوين، كما ينبغي على الأفراد أن يكونوا قادرين على استخدامها وقبولها كطريقة من طرق الدفع ".