أبلغت مواقع إخبارية قانونية موثوقة عن قيام شركة ThinkMarkets برفع دعوى قضائية ضد موظّفاً سابقاً لها في قسم تكنولوجيا المعلومات يُدعي جيمس سورنسون في محكمة في ولاية إلينوي الأمريكية بسبب تركه الشركة بعد تلقّيه بعض تحليلات المخاطر الإقتصادية من شركة ISAM آخذاَ معه بعض معلومات الملكية التي يرفض إعادتها، وذلك امتداداً لمعركة قانونية سابقة بين الشركتين نشأت عندما قامت شركة ThinkMarkets في عام 2017 ببيع فرعها B2B Think Liquidity لشركة ISAM بهدف تشكيل وحدة IS Risk Analystics فيها والتي قامت على إثرها شركة ISAM برفع دعوى قضائية ضدها في محكمة بريطانيا لعدم إرسالها صفقاتها إلى هذه الوحدة لتنفيذها كشرط من شروط الإتّفاقية. 


اقراء هذ الخبر | منصة التداول الإيطالية Directa تنهي 2020 بأرباح تفوق 50%


حيث تسعى الآن شركة ThinkMarkets للحصول على أوامر قضائية أولية ضد السيد سورنسون الذي عمل لديها منذ العام 2015 الذي تدّعي حصوله على رسائل خاصة بالدعاوى القضائية بينها وبين الشركة التي يعمل فيها الآن ISAM بشكل خاطئ وغير قانوني من المدير القانوني لها وذلك نظراً لأنه لم يكن المرسل أو المستقبل لهذه الرسائل وبالتالي لا يوجد سبب قانوني لحصوله عليها بالإضافة إلى حصوله على بعض رسائل البريد الإلكتروني الحسّاسة الخاصة باتّصالاتها مع الجهات التنظيمية في بريطانيا وأعمالها الجديدة في اليابان وأستراليا. 

وممّا ورد في الدعوى القضائية: " إنّ شركة ThinkMarkets ينتابها بعض القلق من إلحاق السيد سورنسون الضرر بها من خلال كشفها أو فضحها للشركة التي يعمل فيها حديثاً بهدف تأمين وظيفته فيها "

 

اقراء هذ الخبر | شركة الوساطة اليابانيّة راكووتن سيكيوريتيز Rakuten Securities توسع عرض الأسهم


كما تدّعي شركة ThinkMarkets قيام سورنسون بحذف مستودع كامل لتكنولوجيا المعلومات من خلال تطبيق احتكاري يخزّن رمز الملكية معتبرةً ذلك إضراراً بالعمل، بالإضافة إلى تقديمه استقالته دون سابق إنذار في الثاني من أكتوبر العام الماضي كما لم يستجب لأيّ من الرسائل التي أرسلتها إليه والتي طالبته فيها بإعادة ممتلكاتها والكشف عن صاحب العمل الجديد. 

وقد صرحت بالنهاية بوصولها أخبار في ديسمبر حوله بأنه كان يعمل لصالح منافستها شركة ISAM خاصةً IS Risk Analystics. 

وأضافت الدعوى القضائية أيضاً: " يؤكّد قيام السيد سورنسون بحذف مستودع الرموز قبل فترة قصيرة من استقالته لشركة ThinkMarkets أنها كانت خطوة بهدف تغطية مساراته الغير قانونية، حيث من المحتمل أن يكون قد حذف العديد من الرسائل التي لم يصل إليها بعد. كما ستبقى هذه المعلومات الخاصة والرسائل الحسّاسة لدى السيد سورنسون ما لم تتخذ المحكمة أي إجراء بمنح الإغاثة المطلوبة للشركة ".