أعلنت بورصة تايلاند اليوم عن خططها بتقديم منصة تداول للرموز الرقمية المدعومة بالأصول خلال النصف الثاني من عام 2021 باستثناء العملات المشفرة بسبب طبيعتها الخطرة واحتمالية التورّط في أنشطة غسيل الأموال بالإضافة إلى أنّ مثل هذه العملات لا تفي غالباً بمعايير الإدراج في منصات التداول الأمر الذي سيضرّ بسمعة بورصة تايلاند SET كبورصة عالمية موثوقة. 

كما يشترط توفّر ثلاثة متطلبات رئيسية في الرموز الرقمية التي سيتم إدراجها في البورصة وهي; وجود أصل أساسي يمكّن المستثمرين من تحليل القيمة، وإمكانية دعم هذا الرمز للمجتمع والبيئة، والمساهمة في النشاط الاقتصادي للمنطقة. 


اقراء هذ الخبر | ماذا يعني دخول بايدن البيت الأبيض بالنسبة للعملات المشفرة في الولايات المتحدة


وقد علّق على ذلك نائب الرئيس التنفيذي لبورصة تايلاند، السيد كيتي سوثياتاسيل قائلاً: " إن سبب تجاهل بورصة تايلاند للعملات المشفرة مثل البيتكوين هو أنها تستخدم حالياً كبديل مكافئ للأموال الورقية في البلدان التي تعاني من التضخم وتقلبات أسعار العملات مثل زيمبابوي وفنزويلا بالإضافة إلى استخدامها في عمليات غسيل الأموال، حيث تم القبض على أشخاص ينفذون مثل هذه العمليات على المنصة الخاصة ببورصة تايلاند باستخدام هذه العملات المشفرة التي قد تضر بسمعتها وتزعزع ثقة المستثمرين بها. ولكننا نؤكد في النهاية على أننا نهدف فقط إلى ضمان المستقبل كما نأمل أن ينمو سوق الأصول الرقمية كما نتوقع ". 

وحسبما ورد في تقريرٍ صادر عن شركة Messari Research، تساهم قارة آسيا في تطور ونمو سوق العملات المشفرة حيث أنها تمثل أكثر من 40% من القيمة السوقية لأفضل 20 عملة كما يوجد أكثر من 50% من حقول تعدين العملات المشفرة في الصين الأمر الذي ساهم في اعتمادها في العديد من البلدان الآسيوية مثل اليابان وكوريا وسنغافورة في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من انتقاد بورصة تايلاند لمثل هذه العملات المشفرة كالبيتكوين والإيثيروم إلا أنها تفكر في إطلاق منصة تداول خاصة بها.