أعلنت منصة استخبارات بلوكتشين Chainalysis اليوم عن حصول بعض متطرّفي اليمين المؤيّدين لترامب على دعم مالي من مبرمج كمبيوتر فرنسي أرسل لهم 28.15 وحدة من البيتكوين BTC في معاملة واحدة بلغت قيمتها حوالي 550.000$ قبل شهراً واحداً من اقتحامهم مبنى كابيتول الأيقوني الذين تجمّعوا أمامه في الولايات المتحدة في الثامن من ديسمبر، وقد تم إرسال نصف هذا المبلغ 250.000$ إلى نيكولاس فوينتيس وحده وهو قائد هذه الحركة المتطرفة التي انضمّ إليها على درجات مبنى الكابيتول لمعارضة الأصوات الإنتخابية وتعطيل تأكيد الكونغرس على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن مؤقتاً. والذي كان قد دعا أنصاره إلى قتل نوّاب الولاية الذين لا يقبلون إلغاء نتائج انتخابات 2020 ولكنّه يدّعي من جهة أخرى أنه لم يدخل المبنى قط. أمّا بالنسبة إلى بقية الأموال المشفرة، فقد تم إرسالها إلى بعض الجماعات الأخرى ذات الأيديولوجيات العنيفة منها منظمة VDARE المناهضة للهجرة واليمينيّ المتطرف إيثان رالف والعديد من العناوين الأخرى التي يم يتم التعرف على أصحابها إلى الآن. 

وحول ذلك، ورد عن منصة Chainalysis: " يشير التبرع الفرنسي وتقارير التخطيط حول الهجوم على مبنى كابيتول إلى أن هذه الجماعات المحلية المتطرفة مدعومة ومنظمة ومموّلة بصورة أكبر مما نعتقده ". 


اقراء هذ الخبر | شركة ألمانية تستخدم بلوك تشين ستيلر Stellar لإصدار سندات بقيمة 24 مليون دولار


كما لم تربط هذه المنصة التبرعات الفرنسية بالمتظاهرين بشكل مباشر وأرسلت النوّاب للإختباء الأمر الذي تسبب في مقتل ضابط شرطة وأربعة آخرين مضيفةً: " لم تكن هذه المرة الوحيدة التي يتلقّى فيها هؤلاء المتطرفين التبرعات، حيث تشير بيانات خاصة بهم بحصولهم على مثل هذه التبرعات من العملات المشفرة باستمرار منذ عام 2016 ". 

ومن الجدير بذكره بالنهاية، أصبحت التبرعات بالعملات المشفرة ظاهرة سائدة بين المتطرفين الذين يبحثون عن العمل في مجالات خارج نطاق سيطرة الحكومة، كما يشيد قادة هذه الجماعات اليمينية المتطرفة بعملة البيتكوين BTC حتى بعد أن أغلقت العديد من الشركات حساباتهم على وسائل التواصل الإجتماعي ورفضت عمليات جمع الأموال التي يقومون بها.