أعلنت شركة أبحاث Blockchain -شركة Chinalysis- عن انخفاض حجم الجرائم والنشاطات الغير مشروعة المرتبطة بالعملات المشفرة والتي تشكل 0.34% العام الماضي بعد أن كانت تمثل 2% في عام 2019. 

ولقد أخبر رئيس قسم الأبحاث في شركة Chinalysis، السيد كيم غراور مواقع إخبارية قائلاً: " لقد شهدنا انخفاضاً كبيراً في النشاطات الغير مشروعة منذ عام 2019 إلى 2020 ". 

وأوضح ذلك أنه نتيجة زيادة الوعي وإدراك الحيل الخاصة بالعملات المشفرة التي كان يستخدمها مخطط Ponzi الذي أسقط حوالي 2 مليار ضحية عملياته الاحتيالية خلال عام 2018 الأمر الذي نبّه الحكومات لجرائم العملات المشفرة وعلى غراره مخطط OneCoin التي تعلن عنه المواقع الإخبارية الدولية الآن. 

وأضاف: " لقد تعلم الناس حقاً إتباع عقلية "الثراء السريع" قبل عامين تقريباً، وهذا ما دفعهم إلى التفكير ببعض المخططات الكبيرة مثل Ponzi ".


اقراء هذ الخبر | 161.000 ضحية التسريبات ومازالت التحقيقات مستمرة


ونتيجةً لزيادة وعي الجمهور بالحيل الاحتيالية، أصبح المخترقون والمتسلّلون أكثر دهاءً وبالتالي لم يتبعوا طرق الإختراق التقليدية واتّجهوا نحو أساليب إجرامية أكثر تلاعباً ذات طابع إجتماعي. فعلى سبيل المثال، أعلنت شركة Chinalysis عن زيادة قدرها 311% في جرائم الفدية Ransomware خلال عاميّ 2019 و 2020 وهو برنامج يستخدمه هؤلاء المخترقين مصمّم لاختراق جهاز حاسوب بهدف سرقة بياناته الخاصة ومن ثمّ المطالبة بدفع مبلغ من المال -غالباً ما يكون بعملة البيتكوين- مقابل إعادتها وذلك -على ما يبدو- نتيجة ارتفاع أعداد الموظفين الذين يعملون من منازلهم على أجهزة الحاسوب بسبب انتشار وباء كورونا. 

وعلى الرغم من ضرورة العمل من المنزل خلال هذا الوباء، إلا أن الموظفين الذين يعملون من مكاتبهم المنزلية لم يتمتعوا بإجراءات الأمن الإلكتروني المعتمدة في أماكن عملهم الأمر الذي سيسهّل مثل هذه الهجمات والاختراقات كان أشهرها اختراق تويتر في يوليو 2020. 


اقراء هذ الخبر | الحكم على متداولي دويتشه بنك Deutsche Bank السابقين المدانين بالخداع


ولقد تحدّث السيد غراور أيضاً إلى مواقع إخبارية قائلاً: " مثلت برامج الفدية الفئة الأكبر خلال تلك الفترة التي شهدت فيها الشركة أعلى مستوى لنشاط أسواق Darknet "، وهي مواقع على الانترنت تُباع فيها المخدّرات الغير مشروعة والمواد الإباحية المتعلّقة بالأطفال وغيرها من المنتجات والخدمات الغير قانونية بالإضافة إلى العملات المشفرة نظراً لأنها ذات طبيعة مجهولة ولاتزال تحمل سمعة سيئة في المجال على الرغم من انخفاض معدّلات الجريمة المرتبطة بها. 

وقد صرحت المرشحة لوزارة الخزانة (المالية) الأمريكية لدى الرئيس المنتخب بايدن، السيدة جانيت يلين قائلةً: " نحن نعلم أنه يمكن استخدام العملات المشفرة لتمويل الإرهاب وتسهيل عمليات غسيل الأموال ودعم الأنشطة الخبيثة التي تهدد مصالح وسلامة الأمن القومي والأنظمة المالية الدولية والأمريكية. وأعتقد أننا بحاجة إلى إيجاد طرق تشجّع استخدامها في أنشطة مشروعة وتحذّر من استخدامها في أنشطة غير مشروعة أو غير قانونية ".