يمكن للسلع حال اختيارها بعناية أن تحقق استثمارًا ثابتًا طويل الأجل، ينمو على خلفية الاتجاهات التي تستغرق عدة سنوات. ومع ذلك، فإن تقريب صورة الرسوم البيانية يُظهر الكثير من الفرص التي تحقق أرباحًا على المدى القصير أيضًا، بشرط أن يكون لدى المتداول أساسيات قوية، ويفهم كيف يمكن للأحداث الجارية أن تنعكس على أداء السوق. في الوقت نفسه، ونظرًا إلى أن ما يتم تداوله هو السلع المادية مثل الطاقة والمعادن، ففي نهاية الأمر، تُختزل حركات السوق أساسًا في العرض والطلب. ونظرًا إلى أن كل من البائعين والمشترين النهائيين يبحثون عن الاستقرار في استثماراتهم، فإن التسعير ينتهي به الأمر أيضًا إلى العرض والطلب - وهناك بعض التوجهات المستقرة للغاية بالنسبة إلى العديد من السلع.


يمكن أن يواجه المتداولون تقلبات في الأسعار في سوق السلع الأساسية إذا تأثرت ندرة السلعة أو وفرتها بأحداث مثل الاضطرابات السياسية، كما هو الحال مع النفط الخام، لكن السوق لا يزال يتمحور حول الأساسيات: اكتشاف الاتجاهات العامة طويلة المدى التي ستؤدي إلى ارتفاع أسعار السوق العامة أو انخفاضها، وتفاعلها مع التأثيرات قصيرة ومتوسطة المدى، مثل العلاقة القديمة القائمة على التوافق والاختلاف بين الدولار الأمريكي والذهب. من المعروف أن السلع مثل الذهب هي أصول الملاذ الآمن منذ قرون من الزمن، ويمكن للمستثمرين اللجوء إليها عندما تتقلب الأسعار في أسواق العملات. يبعث اكتشاف الموجات الواردة والصعود إلى القمة (أو النزول إلى القاع، اعتمادًا على استراتيجية المتداول) على الارتياح العظيم. لكن هناك اعتبارات أخرى تجعل السلع عناصر استثمارية ضرورية في محفظة كل متداول.



أول اعتبار من هذا القبيل هو أحد أكثر التوجهات شمولاً في اتخاذ السلع، من أجل مسار ثابت على المدى الطويل؛ ألا وهو النمو السكاني. يؤدي النمو السكاني ونمو التصنيع في جميع أنحاء العالم إلى تحديد مدى أهمية سلع الطاقة، وليس فقط نموها. ومع ذلك، يبقى توقع كيف سيتم تخصيص هذا الطلب المتزايد بين سلع الطاقة المختلفة -كالوقود الأحفوري ومصادر الطاقة المتجددة، وأيضًا الخيارات المتنوعة التي تندرج تحت النوعين كليهما- وتحديد السلعة المعينة التي ستكون أكثر جلبًا للربح، محض تكهنات. بشكل عام، تبدو مصادر الطاقة المتجددة رهانًا أكثر أمانًا بينما سيخضع النفط والغاز لتأثيرات متناقضة للندرة وحالات الاستخدام الأقل مع تحول توجهات النقل إلى السيارات الكهربائية.


ومما يمكن وضعه أيضًا في الاعتبار: الحماية من التضخم. يأتي النمو مصحوبًا بالتضخم، ما يعني أن نفس الكمية من السلع أو البضائع ستكون أعلى قيمة في وقت لاحق. ومن ثم يمكن للمستثمرين الذين يشترون السلع مباشرة ثم يبيعونها لاحقًا أن يحققوا أرباحًا جيدة. كقاعدة عامة أساسية، يمكن أن يكون الاحتفاظ بسلع معينة على المدى الطويل (تلك التي ليس لها تاريخ انتهاء صلاحية) استخدامًا ذكيًا لجزء من مدخرات المستثمر.

وأخيرًا وليس آخرًا، تعد السلع من الأصول القيمة في تنويع المحفظة الاستثمارية. تعد سوق صرف العملات الأجنبية أو أسهم الشركات أو العملات الرقمية كلها جذابة للمستثمرين، ولكن يُنصح بعدم الاحتفاظ بجميع البيض في سلة واحدة. يمكن أن يساعد توزيع الاستثمارات على العديد من أنواع الأصول، وحتى عدة أنواع من السلع، على ضمان ألا يؤدي هبوط أحد الأسواق إلى انهيار المحفظة الاستثمارية للمستثمر؛ ففي حالة توزيع الاستثمارات إذا انهارت الأسعار في أحد الأسواق، فإن الأداء الجيد في الأسواق الأخرى يمكن أن يوازن الخسائر.

اقراء هذا الخبر | إكسنس تواصل قوتها لعام 2020 ، وأحجام أكتوبر مرتفعة بنسبة 2٪ لتصل إلى 636 مليار دولار

وإلى جانب حقيقة كون السلع طريقة ممتازة لتنويع المحفظة الاستثمارية للمستثمرين، فإن هناك أيضًا الكثير من الفوائد التي يجب وضعها في الاعتبار عند تداول السلع في شكل العقود على الفروقات أو (CFDs)، مقارنة بالوسائل الأخرى للوصول إلى هذا السوق. إن شراء أو بيع العقود على الفروقات لسلعة معينة يعادل شراء أو بيع كمية معينة من السلعة، ومن ثم المضاربة على حركة السعر، دون الاضطرار إلى التعامل مع ملكية السلعة المادية نفسها. وعلى العكس من التداول الفعلي للسلع، يتيح لك تداول العقود على الفروقات المضاربة على تحركات الأسعار في أي من الاتجاهين، ما يسمح لك بالتداول في الأسواق التي تتجه إلى الهبوط أو إلى الصعود. والميزة الأخرى هي أنك ستحتاج إلى جزء صغير من المبلغ الذي ستحتاجه لشراء السلعة نفسها لأن العقود على الفروقات تأتي برافعة مالية عالية، ما يزيد من قوتك الشرائية. ومن بعض المزايا الأخرى لتداول العقود على الفروقات: الوصول الفوري إلى السوق من خلال منصة رقمية واحدة على جهاز كمبيوتر أو حتى هاتف ذكي، والتنفيذ فائق السرعة برسوم منخفضة أو دون رسوم.

تقدم شركة إكسنس تداول العقود على الفروقات لمجموعة متنوعة من السلع، مثل المعادن الثمينة كالذهب والفضة، ومصادر الطاقة مثل النفط الخام، ما يمنح المستثمرين فرصة تداول السلع عبر الإنترنت بأفضل الأسعار في السوق وبتكاليف تداول منخفضة للغاية. من معتقداتنا الأساسية في إكسنس أن تنويع المحفظة يعد أمرًا ضروريًا للغاية لكل مستثمر ويشهد بذلك ما نقدمه من عروض متنوعة على منتجاتنا. بالإضافة إلى تقديم تداول العقود على الفروقات للسلع، فإننا نقدم أيضًا تداول العقود على الفروقات للأسهم والمؤشرات والعملات الرقمية وأزواج العملات.

تشمل مزايا تداول العقود على الفروقات مع إكسنس التداول برافعة مالية غير محدودة، والتي تعد إكسنس حتى الآن الوسيط الوحيد في العالم الذي يقدمه. وهذا يعني أنه بالإضافة إلى أن تكاليف بدء التداول تكون منخفضة وعدم وجود متطلبات للحد الأدنى للإيداع، يتمتع المتداول أيضًا بقوة شرائية غير محدودة بغض النظر عن استراتيجية التداول الخاصة به، ويمكنه الاستفادة من الفرص التي لا يمكن تصورها بالنسبة إلى المستثمرين الذين ليس لديهم مبالغ ضخمة من المال لاستخدامها في التداول. بالطبع، من المحتمل أيضًا تكبد خسائر بالإضافة إلى جني الأرباح، لكن سياسة حماية الرصيد السلبي في إكسنس تضمن عدم خسارة أي متداول أكثر مما استثمره من مبالغ أو الدخول في رصيد قبل الصفر.

تشمل المزايا الأخرى الوصول على مدار الساعة إلى الأسواق المالية، ومجموعة متنوعة جدًا من الأصول المالية للاختيار فيما بينها، والقدرة على إجراء كل من الصفقات الطويلة والقصيرة المدى، وفرصة تحقيق الربح بغض النظر عن اتجاه السوق، ووفرة أدوات إدارة المخاطر المعروضة لحماية الصفقات قدر الإمكان. تتضمن هذه الأدوات جني الأرباح وإيقاف الخسارة، وهما معلمتان محددتان مسبقًا تغلقان الأمر عندما يصل إلى سعر معين، والتي تعمل إما على تأمين الربح أو منع الخسارة على التوالي.

سيجد المستثمرون الذين يتمتعون بفهم قوي لما يجعل الأسواق تغير اتجاهها، وفهم واضح لأساسيات العرض والطلب، واستيعاب قوي لما يجعل الوسيط وسيطًا جيدًا يتداول معه، تطبيقًا مربحًا لمهاراتهم في تداول السلع. إن الرؤية الواضحة للاتجاهات المتولدة تجعل السلع قناة استثمار صالحة للاحتفاظ بالمال في الأيام المتقلبة. ومع ذلك، فبالنسبة إلى أولئك الذين يبحثون عن مدفوعات على المدى القصير، فإن هذه الأصول تحمل الكثير من الإثارة نظرًا لوجود العديد من الموجات التي يجب ركوبها، وبعضها شديدة الجموح- تذكر أن شركات النفط اضطرت عمليًا للدفع للمنتجين لأخذ النفط منهم بسبب جائحة فيروس كورونا هذا العام.

يحتاج المتداولون الطموحون إلى معرفة السلع التي يتداولونها، ومصادر العرض والطلب الرئيسية لها، ومتابعة أي عامل يمكن أن يغير التوازن. في بداية تفشي المرض وحتى عندما تراجعت إجراءات التباعد الاجتماعي، لم يفهم إلا عدد قليل من المهنيين غير الخبراء بالتداول الصورة الكاملة لما يعنيه ذلك بالنسبة إلى سعر النفط. ولكن أولئك الذين استوعبوا الأمر، تمكنوا من إيجاد العديد من الفرص. من المهم أيضًا التأكد من أن هذه الفرص العديدة يتم استغلالها من خلال شركة مالية منظمة مثل إكسنس | للاطلاع أكثر على  السلع المتوفرة للتداول مع شركة إكسنس  |